"عمّان عربياً": موسيقى ومسرح وتشكيل

20 يونيو 2019
الصورة
يزيد خلوفي/ الجزائر

انطلقت فكرة مهرجان "عمّان عربياً" سنة 2015 على يد مجموعة من الفنانين الذي يمارسون أشكالاً إبداعية مختلفة. وبعد اختتام الدورة الأولى قاموا بتأسيس "جمعية بقاء للثقافة والفنون".

تحت شعار "ملتقى الحضارات"، تُفتتح فعاليات الدورة الرابعة من المهرجان عند الثامنة من مساء غدٍ الجمعة في "حدائق الحسين" في العاصمة الأردنية، وتتواصل حتى السادس والعشرين من الشهر الجاري، بمشاركة فرقٍ وفنانين من ثمانية بلدان عربية وأجنبية.

في حديثها إلى "العربي الجديد"، تلفت مديرة المهرجان ورئيسة جمعية "بقاء"، الفنانة نسرين صبح، إلى أن الدورة الجديدة تشهد مشاركة فرقة صينية وفنانة فرنسية بعد تعذر حضور مشاركين من بنغلاديش وهولندا لظروف طارئة، خلافاً للأعوام السابقة التي اقتصرت على المشاركات العربية.

تضيف: "الافتتاح سيكون بمسيرة كرنفالية تعبّر فيه الفرق المشاركة عن فلكلور بلادها في لوحات تجمع بين الموسيقى والرقص، حيث تقدّم فرقتان عروضها الكرنفالية في كلّ يوم"، موضحّة أن الفنانين سيرسمون في الحدائق ضمن تفاعل حي مع الجمهور منذ اليوم الثاني في ورشات تتواصل لأربعة أيام، حيث تُعرض نتاجاتهم في معرض يُقام في "غاليري نبض".

إلى جانب ذلك، ستتوزّع عروض مسرحية وحكواتية في الزرقاء ومادبا والسلط، وتُعقد أيضاً ورشة رسم ودمى للأطفال، بحسب صبح التي تشير إلى أن من أهداف الملتقى "نشر الوعي الثقافي في المجتمع والتوجّه إلى جميع الفئات والشرائح في فعاليات مفتوحة ومجانية".

وتبيّن أن "أهداف الجمعية لا تقتصر على فن واحد، بل تجمع الفن التشكيلي والمسرح ومسرح الدمى والموسيقى وعروض الحكواتي، ونهتمّ بتقديمها في الأطراف وعدم التمركز في العاصمة، في محاولة لاستقطاب أصحاب المواهب والكفاءات وإشراك الفنانين الشباب ومنحهم فرصة التعبير عن فنونهم أمام الملتقّي".

يشارك في المهرجان كلّ من الفنانين نجا المهداوي من تونس، ويزيد خلوفي من الجزائر، وعبد الله الحريري من المغرب، وميشيل ريسنمي من فرنسا، وهيام عبد الباقي ومها إبراهيم من مصر، وحسين الأزعط وسمر حدادين وريما البشير ويعقوب أبو شاورية وكمال أبو حلاوة ونعمت الناصر وحسين دعسة من الأردن.

كما يُعقد لقاء يتحدّث خلاله الفنان فاروق لمبز (1942) عن تجربته في الحروفيات الممتدة لأكثر من أربعين عاماً، والفنانة ومديرة غاليري "رؤى 32"، سعاد حوراني، عن واقع الفن اليوم.

تعليق: