"ظاهرة الأدب": كليمان موازان مضيئاً تاريخ النظريات النقدية

12 مارس 2020
الصورة
مارك روثكو/ الولايات المتحدة

في كتابه "ظاهرة الأدب"، يقوم الباحث والناقد الكندي كليمان موازان (1933-2010)، بمسح شامل للنظريات الأدبية المعاصرة على اختلاف اتجاهاتها ومرجعياتها. العمل الذي حديثاً عن دار "الكتاب الجديد" في بيروت بترجمة وتقديم الأكاديمي حسن الطالب، يُعدّ مرجعاً شاملاً للباحثين في النظريات الأدبية النقدية.

يقف الكتاب عند مفكري وفلاسفة سوسيولوجيا الأدب؛ ومن أبرزهم بيير بورديو، وجاك ديبوا، ومارك أنجونو، ومشلين كامبرون، كما يناقش تاريخ الأدب وجماليات التلقي ونظرية النسق المتعدد، وطرائقها في الكشف عن خصائص الأدب بوصفه ظاهرة في المقام الأول.

يبحث المؤلف في شروط كينونة الأدب، ويقوم بمساءلة تجلياته النصية، وفي مقدمتها النصوص الأدبية التي تكتسب قيمتها وشرعيتها التاريخية والاجتماعية من كونها مؤسسة وحقلاً ونسقاً تتفاعل مع سائر المؤسسات والحقول والأنساق في فضاء مجتمعي معين.

ويتتبع العمل مسار أكثر النظريات تأثيراً في المشهد النقدي الأدبي المعاصر، حيث انصبت بؤرة اهتمام الكاتب على الأدب بوصفه ظاهرة مفكّراً فيها إبستمولوجياً، ويحقق في شروط نصوصه كموضوع قابل لأن يعاد بناؤه وفق شروط إنتاجه وتلقيه نفسها.

يُذكر أن موازان تخصص في دراسات النقد الأدبي من جامعة السوربون في باريس، قبل أن يكرّس سنوات طويلة من عمله في الجامعات الكندية وأهمها "جامعة لافال".

نشر الناقد عدة دراسات من بينها "كيرواك: الكتابة كتجوال"، و"هؤلاء الغرباء في الداخل: قصة كتابة المهاجرين في كيبيك (1937-1997)"، و"المقارنة والسبب: مقالات حول تاريخ ومؤسسة الأدب الكندي"، و"ما هو تاريخ الأدب؟".

دلالات