"طبقات الهوية": اكتشاف الذات والثقافة

24 سبتمبر 2018
الصورة
عايشة جميلة دانيلز/ الولايات المتحدة
+ الخط -

تحت عنوان "طبقات الهوية: اكتشاف الذات والثقافة" ينطلق عند السابعة من مساء غدٍ الثلاثاء، المعرض الثلاثي الذي ينظّمه غاليري "منصة الفن المعاصر/ كاب" في الكويت بمشاركة الفنانة الأميركية – الأفريقية المقيمة في الدوحة عايشة جميلة دانيلز ومن الكويت الفنانيْن أماني الثويني ومحمود شاكر.

في أعمال عايشة جميلة دانيلز الفوتوغرافية، فإن الروايات المرئية عبارة عن سلسلة صور شخصية تعمل كأداة للتأمل الذاتي. ومن خلال ارتداء الملابس التقليدية في الصورة تكشف الفنانة عن جزء من هويتها، بوصفها طاقة تحرّك الأعمال ومساحة تستكشف الجذور وتحنّ إليها وتفكر فيها وتواجهها أحياناً.

يبدو الأمر في بعض الصور كما لو أن هناك نزاعاً داخلياً بين الفنانة ونفسها، ماذا تريد أن تكون وما هي عليه الآن وعلاقة ذلك بالجذور.

أما الفنانة أماني الثويني (1989)، فتستكشف تقاليد المهر في الثقافة الإسلامية والمشرق العربي بالخصوص، مع التركيز على تحوّلها وممارساتها وتأثيرها على الهوية الثقافية. الفنانة نصف كويتية ونصف أوكرانية، لذلك فإن أعمالها تفكّر دائماً في صراع الهويات وتناغمها وازدواجيتها.

تجمع الثويني غالباً بين الروايات الفردية والجماعية في محاولة لتقديم تفسيرات ثقافية للسلوكيات والطقوس التي غالباً ما يسلّم بها الأفراد والمجتمعات.

الفنان محمود شاكر يستكشف شعور الوحدة، يسلّط الضوء على قضية لا يتحدّث البعض عنها غالباً. يكشف المشاعر الداخلية لهذه الحالة، ويبحث عن فهم أعمق لهويته ويقترح هذا كأساس للوعي وللتنمية الشخصية.

تكشف أعمال شاكر عن بورتريهات مشوّهة أو غرائبية تفرض شعور الانعزالية والانفصال على المتلقي أيضاً، حيث يسلّط شاكر الضوء على قضية عادة ما تكون مخفية ويُنظّر إليها عادة على أنها مخجلة فنجد الشخصيات مجهدة خلفها. 

المساهمون