"شغب وعنف" يقطعان زيارة بان كي مون لمخيم بتندوف

06 مارس 2016
الصورة
بان كي مون يقوم بزيارة للمنطقة (فرانس برس)
+ الخط -

اضطر الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون، أمس السبت، لقطع زيارته لمخيمات تندوف، والتي خصصتها الجزائر للاجئي البوليساريو، لدواعٍ أمنية، بعدما حالت دون وصوله لأحد المخميات مجموعة من الشباب الذين حاصروا سيارته راغبين في تسليمه رسائل للمطالبة بوضعية لاجئ.

وبحسب مصادر من عين المكان فقد قرّر الطاقم المرافق لبان كي مون إلغاء الزيارة التي كانت مقررة لمخيم السمارة، وتم نقله على عجل من طرف المكلفين بأمنه بتنسيق مع قيادات في البوليساريو بمروحية نحو مخيم الرابوني في تندوف.

وتفيد مصادر "العربي الجديد" بأن بان كي مون كان في طريقه لعقد مجموعة من اللقاءات رفقة شباب موالين للبوليساريو في المخيمات، قبل أن يتم إلغاء ذلك بعدما وصفته المصادر ذاتها بـ"تنامي أعمال الفوضى والشغب"، وتعرض مجموعة من الشباب لموكبه الرسمي. فيما تحدثت مصادر أخرى عن تعنيف البوليساريو لمجموعة من الشباب المحتجين والمطالبين بوضعية لاجئ.

وتوجه الأمين العام للأمم المتحدة أمس السبت إلى الجزائر حيث زار مخيماً للاجئين الصحراويين قرب تندوف الواقعة على الحدود المغربية مع الجزائر، في إطار سعيه لإحياء المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو، بشأن الصحراء.

وتوجه بان كي مون إلى الجزائر من نواكشوط حيث التقى الجمعة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، في إطار جولة مغاربية لا تشمل الرباط.

وبدأ الأمين العام زيارته بالتوجه إلى مخيم اللاجئين في مدينة سمارة الصحراوية قرب تندوف (1800 كلم غرب الجزائر) والمجاورة للحدود مع المغرب.

من جهة أخرى، ينتظر أن يلتقي بان كي مون، عشية اليوم، الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

وتشكل مسألة الصحراء نقطة تأزم بين الجزائر والمغرب، وتعوق تفعيل اتحاد المغرب العربي الذي أعلن عن قيامه في 1989 مع ليبيا وموريتانيا وتونس.

المساهمون