"شباك الفن": مساحة للموسيقى والرقص

11 فبراير 2019
الصورة
حفل سابق لفرقة "أسفلت"
يعتمد برنامج "شباك الفن" الذي أطلقه "معهد غوته" في القاهرة عام 2017، على دعم مشاريع الفنانين العرب الشباب في مجالات الموسيقى والمسرح والرقص والأفلام والفنون البصرية والأدب، بعد انتخاب بعض المقترحات المقدّمة من قبل لجان التحكيم.

يندرج هذا البرنامج ضمن جملة مشاريع تدعمها العديد من المراكز الثقافية الأجنبية في مصر والعالم العربي، والتي يلاحظ في السنوات الأخيرة ازدياد دعمها للفنون المعاصرة بشكل أساسي وتوّجهها نحو الشباب عبر اشتراطها أن لا يتجاوز المتقدّم فئة عمرية محدّدة تقلّ عن الأربعين عاماً غالباً، وتركيزها على القضايا الاجتماعية والسياسية الراهنة أيضاً.

في الثلاثين من الشهر الماضي، عُرضت مجموعة عروض ضمن "شباك الفن" المخصّصة للمبدعين في الإسكندرية، ومنها مسرحية "من أجل الجنة، إيكاروس!" للمخرج أحمد عزت الألفي وتمثيل محمد الهجرسي ومصطفى فرج البنا، إلى جانب حفل لـ"فريق ديسؤردر" الذي تأسّس في المدينة عام 2013 ويتكوّن من شادي فريد (غناء وغيتار) ومصطفى حمادي (باص) وأمير الصعيدي (درامز) وطارق حسين (كيبوردز).

خلال العامين الماضيين، أُنتج حوالي واحد وعشرون عملاً سيُعرض أحدثها في النسخة الرابعة التي تنطلق عند السابعة من مساء الخميس المقبل، الرابع عشر من الشهر الجاري، في مقّر "غوته" في العاصمة المصرية، وفي الموعد نفسه في الثامن والعشرين من الشهر نفسه.

تقدّم فرقة "إسفلت" حفلاً يتضمّن مجموعة من المقطوعات التي تتنمي إلى موسيقى الهيب هوب، والتي تتكوّن من الفنانيْن إبراهيم فاروق ومحمد جاد اللذين يتناولان قضايا اجتماعية وثقافية راهنة منذ انطلاقتهما عام 2005، ومن أغانيهما "بابي"، و"كاتب لبكرا جواب"، و"جاري فايز"، و"مين المقصود".

"أنا – هما" عنوان العرض الكوريغرافي الذي تعدّه نغم عثمان ويؤديه الفنان عزت إسماعيل، والتي تقدم لوحات رقص معاصر "تعبّر عمّا يمكن تسيمته بالصندوق الأسود لكلّ فرد، وكيف تتنوّع ردود فعله وطريقة استجابته لكلّ ما يتعرّض إليه من مؤثرات إيجابية أو سلبية، وكيف يتفاعل معها"، بحسب بيان العرض.

دلالات

تعليق: