"ريسيفي": شواطئها الاستوائية الساحرة شاهدة على المونديال

"ريسيفي": شواطئها الاستوائية الساحرة شاهدة على المونديال

30 مايو 2014
الصورة
ريسيفي مدينة تعشق كرة القدم بكل تفاصيلها (Getty)
+ الخط -
تُعتبر مدينة "ريسيفي" فخراً للبرازيل سواء بكرنفالها الضخم الذي يحشد حوالي مليوني شخص على الطرقات خصوصاً في مقاطعة أوليندا التاريخية، أو بفريقها سانتا كروز الذي يملك 60 ألف مشجع وهو يلعب في الدرجة الثانية وهي مدينة من الناس وللناس.



وأول ما سيلفت نظر الجماهير التي ستزور المدينة هو الشواطئ الاستوائية التي ترسمُ أجمل لوحات سياحية جذابة، في المقابل تعتبر "ريسيفي" من المدن الفقيرة في البرازيل وعدم التوازن بين الفقراء والأغنياء قد يخلقُ الكثير من المشاكل وخصوصاً لجهة الجرائم، الأمر الذي يجب أن تأخذه الحكومة البرازيلية بعين الاعتبار من أجل حماية الأماكن السياحية.

 


وهي رابع أكبر منطقة حضارية نظراً لاقتصادها المهم في البرازيل وتُلقب بعاصمة "الشمال الشرقي"، وتاريخياً كانت "ريسيفي" صاحبة الانطباع البرتغالي وهي مشتقة من "ريف" أي الشعاب المرجانية باللغة البرتغالية، ولقبها "فينيسيا الشمال الشرقي"، نظراً لتداخل الكثير من القنوات المائية في المدينة.

 


ويتوفر في المدينة الكثير من الجسور التي تمتد على طول النهر الذي يفصل أجزاء من المدينة وهذا يعطيها طابعاً جمالياً خاصاً، في حين تتميز مقاطعة "أوليندا" بأنها من الأماكن التاريخية الأثرية في "ريسيفي"، وتجذب الكثير من السيُاح من أجل رؤيتها وأخذ الصور التذكارية فيها خصوصاً في الأبنية التاريخية الجميلة.

 

وأبرز الشواطئ التي تخطف القلوب لشدة جمالها هو شاطئ "بوا فياجيم" الذي يتميز بشهرته الكبيرة في البرازيل، بالإضافة إلى شاطئ "بورتو دي جالينهاس" الذي يحتل المرتبة الأولى من حيثُ الاستقطاب السياحي في البلاد، ويبعد ملعب كأس العالم "بيرنامبوكو" حوالي 20 كلم عن وسط المدينة.

 


لذلك يجب على جماهير كأس العالم أن تكون مستعدة لرحلة ساعة أو أكثر بقليل من أجل الوصول إلى الملعب وتشجيع منتخبها، وليس هناك دليل لاختبار تقاليد وعادات المدينة أهم من "الكرنفال"، حيثُ تتداخل أنغام "الفريفو" و"الماراكاتو" البرازيلية التي ينتشر صداها في أرجاء المدينة، والذي يجذبُ حوالي مليوني شخص سنوياً.

 

وتتميز المدينة كسائر مدن الشمال الشرقي بأطباق السمك الشهية وخصوصاً في مطاعم شهيرة عالمياً بأنها تقدم المأكولات في ظل أجواء من الموسيقى الراقية والعزف على البيانو، وهناك محل حلاقة رجالي "ماورو شامبو" يديره لاعب كرة قدم سابق، حيثُ يزينه بأعلام المونديال وسيكون محط أعجاب الجمهور خلال البطولة.

 

وتتشابه "ريسيفي" مع مدينة "السلفادور" بانتشار الهندسة المعمارية حيثُ يوجد الكثير من المباني الملونة داخل الطرقات الفرعية، بالإضافة إلى التنوع الثقافي الذي يميز سكان المدينة عن غيرها، حيثُ الموسيقى والمتاحف والمسارح.

 

 

وتسعى "ريسيفي" من أجل تقديم أفضل صورة لها في المونديال البرازيلي من خلال ملعبها الذي لا شك بأنه من بين الأجمل في العرس الكروي، ويُسمى الملعب "بيرنامبوكو" الذي شهد على نهائيات كأس العالم 1950، لكنه اليوم أصبح جديداً يلمعُ قرب الشواطئ الساحرة.



ويتميز "بيرنامبوكو" بإنه تحول إلى مركز تجاري ضخم حيثُ المطاعم تستقبل المشجعين ومراكز التسوق الكثيرة، يُضاف إلى ذلك السينما التي تعتبر خدمة فريدة من نوعها في ملاعب كرة القدم، ويبتعد الملعب حوالي 20 كلم عن مطار "جواراراباس".

 

وسيحضن "بيرنامبوكو" حوالي 44 ألف متفرج في خمس مباريات تم اختيارها لهذا الملعب الذي كلف الحكومة البرازيلية بالاشتراك مع شركات خاصة حوالي 230 مليون دولار، المبلغ الذي من شأنه أن يجعل من "ريسيفي" مدينة عالمية في المونديال.

 

مباريات الدور الأول على ملعب "بيرنامبوكو":

* ساحل العاج واليابان – 14 يونيو/حزيران

* إيطاليا وكوستاريكا – 20 يونيو/حزيران

* كرواتيا والمكسيك – 23 يونيو/حزيران

* أميركا وألمانيا – 26 يونيو/حزيران 

دلالات

المساهمون