"ذنبنا أننا سوريّون"

"ذنبنا أننا سوريّون"

23 نوفمبر 2014
الصورة
يفترشون الشارع على الرغم من البرد (الأناضول)
+ الخط -

في ميدان سنتيغما المقابل لمقر البرلمان وسط العاصمة اليونانية أثينا، بدا أن الاعتصام هو الخيار الأخير للاجئين السوريين، للمطالبة بـ "احترام حقوقهم من قبل السلطات اليونانية، ومنحهم حق اللجوء".

اختاروا النوم في الشارع لليوم الثالث على التوالي. وضعوا أوراق الكرتون على الأرض، واستطاعوا توفير بعض الأغطية. ليل أثينا بارد وأطفالهم بحاجة إلى الدفء.

لا ينوون مغادرة المكان، علماً أنه لم يصدر أي تصريح رسمي بعد.

المتحدث باسم المجموعة المعتصمة درويش عبدول قال لوكالة "الأناضول" إن الاعتصام سيستمر في الميدان إلى حين تحقيق مطالبهم، أهمها حق اللجوء. أشار أيضاً إلى أنهم يعانون في ظل البرد الشديد، ولا سيما مع حلول الظلام. أضاف: "نحاول النوم هنا مع أطفالنا ونسائنا. اليونانيون المارون يتألّمون لأجلنا، لكننا مستمرون بالرغم من ذلك، ولن نمل من الاعتصام".

هؤلاء اللاجئون الذين وصلوا إلى اليونان بطرق غير شرعية، رفعوا لافتات كتبوا عليها: "يجب على الحكومة اليونانية أن تعطينا حق اللجوء"، و"ذنبنا أننا سوريون". وبالتوازي مع الاعتصام، أطلق عدد من الناشطين في العاصمة اليونانية حملة لجمع توقيعات والضغط على الحكومة لإعطاء السوريين حق اللجوء.

هرب هؤلاء من جحيم الحرب في بلادهم. لم يغرقوا في البحر. نجحوا في الوصول وصاروا لاجئين ومهاجرين غير شرعيين. ينتظرون الفرج، قبل أن يقضي عليهم التشرد والجوع والبرد.