تمكن مانشستر سيتي من الفوز بـ "ديربي" مانشستر الرقم 169 على غريمه التقليدي اليونايتد، بعد أن سجل الأرجنتيني أجويرو هدف الفوز الوحيد، الذي منح النقاط الثلاث الغالية "للسيتي"، في وقت تأثر "اليونايتد" كثيراً بسوء الحظ وطرد مدافعه سمولينج، إضافة إلى إصابة المدافع الأرجنتيني ماركوس روخو.
إيقاع سريع وأفضلية "للسيتي"
دخل الفريقان "ديربي" مدينة مانشستر بغية تقديم أفضل مباراة في الموسم الجديد من "البريميير ليج"، والبداية كانت حماسية على أرض الملعب؛ إذ إنه منذ انطلاق صافرة الحكم هاجم "السيتي" وحاول منذ البداية، بينما حاول "اليونايتد" من البداية فرض أسلوبه الفني الجديد بهدف إخافة منافسه في ملعب "الاتحاد".
وبدا واضحاً مع مرور الوقت أن مانشستر سيتي يسعى إلى حسم اللقاء، من خلال صناعة أكثر من أربع فرص محققة للتسجيل، ولولا وجود الحارس دي خيا لكانت الشباك اهتزت في أكثر من مناسبة، وتمثلت أبرز فرص "السيتي" عبر التمريرة البينية من أجويرو التي وصلت إلى نافاس الذي تابعها على "الطائر" وتصدى لها دي خيا (د.20)، ثم قام كليشي بالانطلاق من الجهة اليسرى، ليلعب كرة عرضية يُتابعه أجويرو ويقف الحارس الإسباني بالمرصاد (د.22).
تكتيك فني قوي وطرد "لليونايتد"
في وقت ظهر مانشستر سيتي بأداء قوي وجيد، لكنه فشل في تفكيك الشيفرة التكتيكية التي وضعها فان جال في توزيع لاعبيه على أرض الملعب، خصوصاً أن خط الوسط كان العائق الأكبر أمام هجوم "السيتي"، في المقابل كان مانشستر يونايتد يُحاول احتواء هجوم "السيتي" قدر المستطاع مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة.
وفي ظل المناوشات الهجومية التي كان يقوم بها الفريقان، تعرض "اليونايتد" لضربة قاسية قسمت ظهره، عبر طرد مدافعه سمولينج بعد أن قام بعرقلة جيمس ميلنر على حدود منطقة الجزاء وتلقيه إنذاره الثاني في شوط واحد.
شوط ثانٍ ناري وهدف مستحق "للسيتي"
بداية الشوط الثاني كانت مشابهة للأول من حيثُ الضغط النفسي العالي والسرعة في الإيقاع الفني، في وقت اندفع مانشستر سيتي بقوة إلى الأمام، من أجل هز شباك "اليونايتد" والاستفادة من النقص العددي، وحاول خطف الهدف عبر كرات عرضية من الأطراف واختراق العمق الدفاعي، لكن الفشل كان يُلازم لاعبي "السيتي"، إلى حين جاء أجويرو ليتابع كرة عرضية في الشباك، بتسديدة قوية خدعت الحارس دي خيا (د.63)، ليشتعل "الديربي" بعد الهدف.
وحصل مانشستر يونايتد على أخطر فرصة مزدوجة في الشوط الثاني، بعد أن قام روني بمجهود فردي رائع تخطى من خلاله مدافعين، ليصل إلى داخل منطقة الجزاء ويراوغ ميلنر، لكن الكرة ترتد إلى دي ماريا الوحيد الذي تابعها بتسديدة قوية تصدى له الحارس هارت ببراعة (د.77)، لكن "الديربي" لم يتقبل أهدافا أخرى وإثارة كروية أكثر، لتنتهي المباراة بفوز "سماوي" بهدفٍ نظيف.