"دعم الشرعية" لـ"برهامي": قبول "الدية" متروك لأولياء الدم

"دعم الشرعية" لـ"برهامي": قبول "الدية" متروك لأولياء الدم

05 مارس 2014
+ الخط -

 

القاهرة – محمد أحمد:

اعترضت قيادات إسلامية على طلب الدكتور ياسر برهامي -نائب رئيس الدعوة السلفية- قبول أهالي الشهداء في أحداث العنف التي شهدتها مصر من 30 يونيو/ حزيران من العام الماضى، خلال أحد البرامج التلفزيونية مؤخرا.

وقال محمد حسان، مدير المكتب الإعلامى لحزب البناء والتمية، أحد الأحزاب المكونة لـ "تحالف دعم الشرعية": إن قبول الدية في الدماء متروك لأهالي الشهداء وهم أولياء الدم، مشيرا إلى أن هذا الأمر لا يعد حلا شاملا للأزمة التي تمر بها مصر.

وأضاف حسان لـ "العربي الجديد"، أن السلطة الحالية تفقد سيطرتها على الأوضاع، وبالتالي تلجأ لحلول عبر وسطاء، مشددا على أن هذا الحل يجب أن يطرح من الذين قاموا بالقتل وليس من برهامي.

وتابع: "إنه لا مجال للحديث عن حلول جزئية للأزمة، وإنما لا بد من حل شامل"، متسائلا: "ما هو موقع المعتقلين من حديث برهامي؟ ما هو موقفه من اختطاف الرئيس الشرعي محمد مرسي"، بحسب تعبيره.

وأضاف حسان، أن الأزمة ليست مع "الإخوان" وحدهم، مؤكدا أن مصر على وشك انهيار حقيقي، لافتا إلى ضرورة التحدث إلى الهيئات الشرعية قبل طرح موضوع الدية، يعقبها التحدث إلى أهالي الشهداء.

من جانبه، قال حاتم أبو زيد المتحدث باسم "حزب الأصالة"، عضو "تحالف دعم الشرعية": إنه من باب أولى على برهامي توجيه رسالته وكلامه إلى من قتل المتظاهرين السلميين في ميداني رابعة والنهضة، وغيرهما".

وأضاف أبو زيد لـ "العربي الجديد"، أن الأمر متروك لأولياء الدم، مشيرا إلى إمكانية عفو أهالي الشهداء عن القتلة.

وشدد المتحدث باسم "حزب الأصالة"، على ضرورة إجراء تحقيق في عمليات القتل أولاً، قبل التحدث عن الدية، لافتا إلى ضرورة أن يتم قبول الدية من الطرفين، مفسرا حديثه :"لماذا لا يتم قبول الدية من قتلة رجال الشرطة، أسوة بقبول أهالي الشهداء؟!".

وأكد أن هذا الأمر سابق لأوانه؛ نظرا لأن من ماتوا كانوا يسعون لهدف وهو الحرية لهم وللشعب المصري.

وطالب برهامي بنصيحة الحكومة ورجال الشرطة بما ينفعهم في آخرتهم وليس فى دنياهم فقط، لتسوية الأوضاع.

المساهمون