"دروس من الماضي".. كيف لا نتعلّم من التاريخ؟

28 فبراير 2020
الصورة
(صاروخ بالستي في الساحة الحمراء، موسكو، 1926)
+ الخط -
غالباً ما يكون الحكم على التاريخ والتفكير في الماضي جزءاً من الثقافة النخبوية بقدر ما هو مكوّن من مكوّنات الثقافة الشعبية؛ وكثيراً ما يفكّر الناس في أنهم يرغبون في العيش في زمن آخر، أو أن لهذا الزمن ذراع في ما يحدث اليوم.

يتناسى بعض هؤلاء أن مرور الزمن وفّر على الحاضر الكثير من التجارب القاسية أيضاً، من ذلك تجارب تأسيس قوانين حقوق الإنسان والنضال من أجل التحرّر من العبودية والحصولُ على حق المرأة في التصويت، وأن إنسان اليوم على الرغم من معاناته يعيش في لحظة تجاوز فيها العالم الكثير من الألم والصراعات، وإن خلق أنواع جديدة منها.

وإن كان هذا ينطبق على الفرد في حياته اليومية العادية، فكيف ينطبق الأمر على المؤرّخين والمحلّلين السياسيّين والمفكّرين المستقبليّين وعلماء الاجتماع؟ كيف يفكّر هؤلاء في تاريخ العالم اليوم، وماذا يحمل إلينا هذا التاريخ، لا سيما في القرن العشرين الذي يعيش النظام العالمي والتاريخ المعاصر تبعاته إلى يومنا؟

في هذه المسألة يفكّر مجموعة من المتخصّصين خلال ندوة تُقام في "مدرسة لندن للاقتصاد والعلوم السياسية"، عند الواحدة من بعد ظهر الإثنين، الثاني من مارس/آذار تحت عنوان "دروس من الماضي: كيف نتعلّم ولا نتعلّم من التاريخ"، وتأتي ضمن "مهرجان تشكيل العالم" الذي تقيمه المدرسة ويتضمّن مجموعة من الندوات الفكرية.

يشارك في المحاضرة كل من أستاذ العلاقات الدولية مايكل كوكس، وأساتذة التاريخ الدولي ماثيو جونز، وأنيتا برازموفسكا، وديفيد ستيفنسون، ودينا جوزيجينوفا.

اختار المشاركون عدّة منعطفات وأحداث من القرن العشرين لإعادة قراءتها اليوم، ومنها الحرب العالمية الأولى (1914 - 1918)، وأزمة صواريخ كوبا (1962)، وتاريخ بولندا خلال القرن العشرين، ونهاية الحرب الباردة (1991).

المساهمون