"درع الفرات" تقتل تسعة عناصر لـ "قسد" قرب منبج

"درع الفرات" تقتل تسعة عناصر لـ "قسد" قرب منبج

06 مارس 2017
الصورة
الجيش الحر أسر عنصرين لقوات النظام (حسين ناصر/ الأناضول)
+ الخط -
أعلنت فصائل "الجيش السوري الحر" العاملة ضمن "درع الفرات"، مساء الأحد، أسر عنصرين لقوات النظام أثناء محاولة الأخيرة التقدم في مدينة الباب بريف حلب، بينما قتل "الحر" تسعة عناصر بينهم قيادية، في قصف على مقرّ لمليشيا "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) قرب مدينة منبج.

 

وذكرت الفصائل أنّ "مقاتلي الجيش الحر أسروا عنصرين لقوات النظام، أثناء محاولتها التقدّم إلى نقاط المعارضة، في محيط بلدة تادف"، قرب مدينة الباب، التي سيطر عليها مقاتلو "درع الفرات" حديثاً.

 

في سياق مواز، ذكرت غرفة عمليات "حوار كلّس" العاملة ضمن "درع الفرات" أنّ، "مقاتلي الفصائل العسكرية، قتلوا تسعة عناصر لـ"الوحدات الكردية"، من جرّاء استهداف مقرّ لهم في قرية البويهيج في ريف مدينة منبج، بقذائف الهاون".

 

وأوضح قيادي ميداني أنّ "من بين القتلى قيادية تدعى "روشان"، مضيفاً أنّ "القصف أسقط العديد من الجرحى في صفوف المليشيا".

 

في سياق متصل، أعلنت مليشيا "قسد" التي تشكّل الوحدات (الكردية) عمودها الفقري، سيطرتها على سبع قرى داخل الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور، شرقي سورية، ضمن عملية "غضب الفرات" لعزل مدينة الرقة.

 

وذكرت المليشيا على صفحاتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي أنّها "سيطرت على قرى جب الخليل، والحميش، والسفر، وحشوحال مناصرة، ورضا، وبير حسين، وأبو رفيعة، الواقعات قرب بلدة أبو خشب، بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)".

 

وتحاول المليشيا تطويق مدينة الرقة، التي يتّخذ منها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) عاصمةً له في سورية، بهدف عزلها والسيطرة عليها في وقت لاحق.

 

وبدأت القوات ضمن المرحلة الثالثة، من عملية "غضب الفرات" العمل على السيطرة على المناطق الخاضعة لداعش شرقي الرقة، وعزل محافظة دير الزور عنها.

 

المساهمون