"داعش" يُعدم رهينة بريطانياً... وأوباما وكاميرون يتوعدان

"داعش" يُعدم رهينة بريطانياً... وأوباما وكاميرون يتوعدان

04 أكتوبر 2014
الصورة
من مشاهد التضامن مع هينينغ في موطنه (كريستوفر فارلونغ/Getty)
+ الخط -
بثّ تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش)، مساء الجمعة، شريط فيديو يُظهر فيه أحد عناصره وهو يقطع رأس الرهينة البريطاني، عامل الاغاثة الانسانية، آلن هينينغ.
وذكر التنظيم أن "إعدام هينينغ، ردّ على الغارات الجوية البريطانية ضد مواقعه في العراق". كما هددّ بإعدام رهينة أميركي آخر هو بيتر كاسيغ. وجاء في الشريط، الذي حمل عنوان "رسالة أخرى إلى أميركا وحلفائها"، وبثته مواقع جهادية، أن "دماء آلن هينينغ، على أيدي البرلمان البريطاني" الذي صوّت لصالح ضرب التنظيم المتطرف في العراق، ثم عمد مسلح ملثم من التنظيم الى قطع رأس الرهينة بسكين على غرار ما حصل مع ثلاثة رهائن غربيين آخرين هم أميركيان وبريطاني.
ويشابه الشريط ما سبق أن بثه "داعش" من لقطات لعمليات ذبح أخرى، وينتهي الشريط بإظهار مسلّح يهدّد رجلاً ادّعى أنه أميركي. 

وفي أول تعليق بريطاني، قال رئيس وزراء ديفيد كاميرون، إن "قتل هيننج يبين مدى وحشية مقاتلي (داعش) وإلى أي مدى يتسم هؤلاء الإرهابيون بالوحشية والقبح".

وأضاف كاميرون، أن "عواطفي وصلواتي الليلة مع زوجة وأطفالهما وكل من أحبوه."

وأكد أن "هيننج، ذهب إلى سورية للمساعدة في توصيل مساعدات إلى أناس من كل المذاهب في وقت الحاجة. وسنفعل كل ما في وسعنا لملاحقة هؤلاء القتلة وتقديمهم للعدالة."

من جهته، أدان الرئيس الأميركي باراك أوباما، قتل هيننج، وقال إن الولايات المتحدة ستسعى إلى مثول قاتليه أمام العدالة.

وقال أوباما في بيان إن "الولايات المتحدة تدين بقوة القتل الوحشي" لهيننج على يد تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأوضح أنه "سنعمل بالوقوف مع أصدقائنا وحلفائنا في بريطانيا على مثول قاتلي هيننج، وقتلة جيم فولي، ستيفن سوتلوف، وديفيد هينز أمام العدالة."


وهذا هو الشريط المصوّر الرابع من نوعه الذي ينشره "داعش". ولا تظهر عمليات قطع الرقبة كاملة في التسجيلات، ولكن المتشدد الذي يتحدث الانكليزية بلكنة بريطانية، يمسك بمدية طويلة، وأعدم الصحافيين الأميركيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف، وعامل الاغاثة البريطاني ديفيد هاينز.

وانضم هينينغ (47 عاماً) الى قافلة معونة وأسر في 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد فترة قصيرة من عبوره الحدود بين تركيا وسورية. وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، وجهت زوجة الضحية باربرا هينينغ، نداء الى المتشددين في رسالة بثت عبر التلفزيون "أرجوكم اطلقوا سراحه. نحن بحاجة الى عودته الى وطنه".

وحث العشرات من قادة المسلمين في بريطانيا "داعش" على الافراج عن آلن هينينغ. وقالت زوجته إنها كان لديها أمل بسبب "الغضب في كل أنحاء العالم الذي أثاره اعتقال زوجها".

وكان البرلمان البريطاني قد اتخذ قرار المشاركة في التحالف الدولي ضدّ "داعش"، والذي تقوده الولايات المتحدة، بأكثرية ساحقة. ونفّذت المقاتلات البريطانية أولى غاراتها ضد مواقع التنظيم، يوم الثلاثاء الماضي. 

المساهمون