"داعش" يغتال قياديّاً في المعارضة بإدلب.. وعاصفة الجنوب تتصاعد

25 يوليو 2015
الصورة
"داعش" يطلق حرب تصفيات ضد المعارضة السورية
قتل قياديّ في أحد فصائل المعارضة السورية المسلّحة، صباح اليوم السبت، على يد عناصر من فصيل "جند الأقصى" (تابع لتنظيم داعش)، وذلك في مدينة سراقب بريف إدلب، فيما قتل عشرات من عناصر قوات النظام، بعد يومين على استئناف المعارضة معركة "عاصفة الجنوب" في درعا، جنوبيّ البلاد.

وأوضح الناشط الإعلامي إبراهيم الإدلبي، في تصريح لـ"العربي الجديد"، أنّ "ثلاثة مسلّحين يتبعون تنظيم جند الأقصى استهدفوا بالرصاص صباح اليوم، مازن قسوم، قائد لواء "سهام الحقّ"، التابع لفيلق الشام (أحد أكبر فصائل المعارضة المسلّحة في إدلب)، وذلك في مدينة سراقب".

وحاول عناصر "جند الأقصى"، وفق الإدلبي، الفرار خارج سراقب ليقوم حاجز ما يسمى "أمن الطرق" التابع لحركة "أحرار الشام الإسلامية"، بإلقاء القبض عليهم على طريق تفتناز، وسوقهم إلى جهة مجهولة، قبل أنّ تتدخّل جبهة النصرة كطرف ثالث "مصلح"، وتقتاد العناصر الثلاثة إلى مدينة بنّش.

اقرأ أيضاًالتغييرات الداخلية في "أحرار الشام": إطاحة الجناح "المتشدّد" 

وأشار الناشط الإعلامي إلى أنّ "لغماً أرضياً زُرع مسبقاً، انفجر أمس الجمعة، على الطريق الواصل بين قريتي ابلين وابديتا في جبل الزاوية، مستهدفاً سيارة تابعة لحركة أحرار الشام، التي تعرّض مقاتلوها، الخميس، لعملية مشابهة على الطريق بين بلدتي ابلين وبيلون".

وكانت جبهة النصرة وحركة أحرار الشام الإسلامية نفّذتا عملية واسعة، أمس، استهدفت خلايا لواء ذو الفقار، التابع لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، والمتمركز في بلدة إسقاط قرب سلقين، في ظل قيام غالب الفصائل بإلقاء القبض على عدد كبير مما وصفتها بـ"الخلايا النائمة" في ريف إدلب أخيراً.

من جانب آخر، قالت مصادر ميدانية لـ"العربي الجديد"، إنّ "فصائل غرفة عمليات عاصفة الجنوب واصلت، اليوم، قصفها مواقع وتجمعات قوات النظام في مدينة درعا ومحيطها، فاستهدفت بعشرات القذائف والصواريخ مبنى المخابرات الجويّة وكتيبة المدفعية 285 قرب البانوراما والمربع الأمني، وفرع الأمن السياسي، موقعة عشرات القتلى والجرحى في صفوف النظام ومليشياته".

في المقابل، كثّف النظام قصفه المدفعيّ والصاروخيّ والجويّ على درعا وريفها، فشنّ عشرات الغارات بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة، طالت مناطق متفرقة في درعا وريفها، وتركّزت على الجزء الشرقي من المدينة، إلى جانب بلدات عتمان واليادودة وصيدا والغارية الغربية، ما أسفر عن ضحايا بين المدنيين.

يأتي ذلك، بعد يومين على إعلان تحالف عاصفة الحقّ بالاشتراك مع فصائل الجبهة الجنوبيّة، عن استئناف معركة "عاصفة الجنوب"، استكمالاً لطرد قوات النظام من مدينة درعا ومحيطها، وتخفيفاً عن مدينة الزبداني التي تشهد حملة شرسة يقودها النظام وحزب الله اللبناني في ريف دمشق.

اقرأ أيضاً: دي ميستورا يغادر دمشق من دون لقاء الأسد

دلالات

تعليق: