"حماس" ترفض الابتزاز الإسرائيلي بشأن المنحة القطرية لموظفي غزة

غزة
يوسف أبو وطفة
24 يناير 2019
+ الخط -
أعلنت "حركة المقاومة الإسلامية" (حماس)، مساء اليوم الخميس، رفضها استقبال الدفعة الثالثة من المنحة القطرية الخاصة بموظفي حكومة غزة السابقة، نتيجة الاشتراطات الإسرائيلية الجديدة.

وأكد نائب رئيس الحركة في غزة خليل الحية، خلال مؤتمر صحافي عقده بعد اجتماع لقيادة المكتب السياسي لـ"حماس" مع السفير القطري محمد العمادي، رفض الحركة استقبال المنحة القطرية، مضيفاً أن العمادي تفهم أسباب رفض الحركة للمنحة، في أعقاب الشروط التي وضعها الاحتلال.

وشدد الحية على أن غزة والشعب الفلسطيني لن يكونا جزءاً من عملية الابتزاز والصراع الانتخابي الداخلي للاحتلال الإسرائيلي، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات تلكؤه في إدخال الدفعة الثالثة للمنحة القطرية وتنفيذ التفاهمات.

وأوضح القيادي البارز في حركة "حماس" أن "مسيرات العودة الكبرى" ستتواصل حتى تحقيق أهدافها كاملة، مشيراً إلى أن السبب الرئيسي وراء استقبال المنحة المالية القطرية الثالثة يعود لمحاولات الاحتلال التملص من التفاهمات التي رعتها مصر وقطر.

وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد وافق مساء الخميس على إدخال أموال المنحة بناءً على توصية من قبل جيش الاحتلال والأمن الداخلي، إلا أن حركة "حماس" قررت رفض استقبالها.

وسبق أن سمح الاحتلال الإسرائيلي بإدخال دفعتين سابقتين من المنحة القطرية، بقيمة إجمالي 30 مليون دولار أميركي على مدار شهرين، صرفت لصالح تحسين الدفعات المالية المقدمة لموظفي غزة، بالإضافة إلى مبلغ 100 دولار أميركي لآلاف الأسر الفقيرة.

وتتزامن المنحة القطرية مع سلسلة من التفاهمات قادتها الاستخبارات المصرية بين المقاومة الفلسطينية بغزة والاحتلال الإسرائيلي، في ضوء استمرار "مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار" التي انطلقت في 30 مارس/ آذار الماضي.

ذات صلة

الصورة
نساء معنفات - غزة (عبد الحكيم أبو رياش/العربي الجديد)

مجتمع

أسيل وأمل وسهير، ثلاث فلسطينيات من غزّة تعرّضن لأنواع مختلفة من العنف الأسري في منازل آبائهنّ أو أزواجهنّ، فلجأن إلى مشاريع ومراكز الحماية الأسرية لطلب المساعدة والحماية، ليعدن بثقة أكبر إلى الحياة.
الصورة
مسرح الظل في غزة (عبد الحكيم أبو رياش)

منوعات وميديا

يجاور الشاب الفلسطيني بشار البلبيسي شقيقه براء خلال عرضٍ بتقنية "مسرح الظل" في مدينة غزة، إذ يحاولان، عبر ظلّيهما ومن خلف شاشة بيضاء، إرسال رسائل متعددة، حول واقع الشعب الفلسطيني وهمومه وأزماته وأمنياته.
الصورة
عروض الدمى والتعليم

منوعات وميديا

كسرت المعلمة الفلسطينية بنياس أبو حرب رتابة التعليم الإلكتروني التقليدي الذي يحصل عليه الطلبة الفلسطينيون، سواء في فلسطين أو خارجها خلال جائحة كورونا، عبر دمجه بعروض الدمى المعروفة باسم "الماريونيت".
الصورة
الزراعة المنزلية في غزة (عبد الحكيم أبو رياش/العربي الجديد)

مجتمع

شهدت الفترة الأخيرة، التي تلت حلول جائحة كورونا، في قطاع غزة، تزايداً في اهتمام الفلسطينيين بالزراعة المنزلية لأهداف متفرّقة، أبرزها إشغال أوقاتهم في ظلّ حالة الطوارئ والإغلاق، وتفريغ الطاقة السلبية التي خلّفتها الجائحة.

المساهمون