"حماس" تتظاهر رفضاً لحظرها في مصر

"حماس" تتظاهر رفضاً لحظرها في مصر

07 مارس 2014
الصورة
خليل الحية يلقي خطابه
+ الخط -

طالب عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، خليل الحية، السلطات الحاكمة في مصر بـ"التراجع عن القرار المسيس الذي اتخذته إحدى المحاكم في القاهرة"، والقاضي بحظر حركته ومنع أي نشاطات لها ومصادرة ممتلكاتها.
وحذر الحية من أن مثل هذا "القرار المؤسف يُمهد لعدوان إسرائيلي على قطاع غزة"، مجدداً التأكيد على أن "القرار لا يخدم مصر ولا يخدم دورها ولا القضية الفلسطينية". وأشار إلى أن "القرار سياسي، واستحضر القضاء المصري لإخراجه بصيغته الحالية".
واعتبر الحية أن القرار "يمثل محاكمة للمقاومة وللثورة الفلسطينية بكل مكونات شعبها وفصائله في سابقة خطرة لم تحدث مسبقا"، مؤكداً أن حركته منذ انطلاقتها وحتى اليوم "لم تتدخل في أي شأن داخلي لدولة عربية أو غيرها وأنهم مستمرون في اتباع هذه السياسة". ولفت إلى أن "حماس" لا تخجل من انتمائها الأيديولوجي لمدرسة الإخوان المسلمين، لكنها "حركة مقاومة وطنية فلسطينية مستقلة ينحصر عملها في الساحة الفلسطينية وليس لها أي نشاط خارج ذلك". ورأى أن "هناك من يسعى لزج حماس في أتون الصراع المصري الداخلي".
وحذّر القيادي في الحركة، من أن "كل ما قيل في وسائل الإعلام المصرية عن تورط حماس بعمليات في مصر لم تثبت صحتها، ولم يقدم لنا أي دليل عليها"، مطالباً الإعلام المصري بـ"وقف حملاته المضللة على الشعب الفلسطيني فوراً".

وأعرب الحية عن أسف حماس لأن تجري محاكمتها في الوقت الذي كانت تنتظر فيه أن يحاكم مجرمو الحرب الإسرائيليون أمام محاكم القاهرة وكل دول العالم، متهماً أطرافاً عربية لم يسمها "بتأدية دور خبيث في تغيير المفاهيم لدى الأمة وقلب الموازين".

من جهة أخرى، استنكر الحية "التصريحات والمواقف الشامتة" بحماس بعد القرار المصري، التي صدرت عن بعض قيادات حركة "فتح". وخاطب هؤلاء "الشامتين" بالقول إن "الحصار على شعبنا كله، وستكتوي أيديكم بالنار يا من تشمتون بالمقاومة عبر الفضائيات".

وكان قياديون من "فتح" قد استغلوا القرار المصري لمناكفة "حماس" والطلب منها وقف ما يسمونه التدخل السلبي في الشأن المصري، متهمين وسائل إعلام الحركة بالتغطية السلبية للأحداث الدائرة في مصر.

وشكر الحية قطر وتركيا على "دعمهما السياسي والمالي للشعب الفلسطيني، وخصوصاً في غزة".

جاء ذلك خلال مهرجان خطابي اليوم الجمعة أعقب مسيرات عدة انطلقت من مناطق مختلفة بمدينة غزة، واستقرت عند مقر السفارة المصرية المغلق وسط القطاع، رافعين الأعلام المصرية والفلسطينية وأعلام "حماس" وشعارات تدعو مصر لدعم غزة ووقف الحصار.

وطالب المشاركون في هتافهم السلطات المصرية بوقف التضييق على غزة، وفتح معبر رفح بشكل دائم، إلى جانب وقف الحملات الإعلامية ضد غزة، ورفعوا لافتات تستنكر القرار وتصفه بـ"المعيب"، فضلاً عن مطالبتهم الشعب المصري التحرك لرفض كل الإجراءات التي تطاول الفلسطينيين في بلدهم.

 

دلالات

المساهمون