"حركة الرقص في لبنان": منذ الأربعينيات

02 أكتوبر 2019
الصورة
من عرض "تويوتا 89"
+ الخط -

تأتي لبنان في صدارة البلدان العربية التي تأسّس فيها مشهد كوريغرافي منذ منتصف القرن الماضي، حيث تكّرست العديد من الأسماء التي راكمت تجربتها، واستفادت من تقديمهم عروضاً وأعمال مشتركة مع فنانين من ثقافات مختلفة، خاصة أوروبا.

"أداغيو: حركة الرقص في لبنان على إيقاع بطيء" عنوان المحاضرة التي تلقيها الفنانة بترا سرحال عند الثامنة من مساء السبت المقبل، الخامس من الشهر الجاري، في قاعة "سينما متروبوليس" في بيروت، وتتناول خلالها مشورعها البحثي الذي تحمل المحاضرة العنوان نفسه، وابتدأته العام الماضي ولا يزال متواصلاُ.

يركز البحث على ممارسات تدريب الرقص والتمرين الجسدي التي تم استيرادها إلى لبنان من الغرب منذ أربعينيات القرن العشرين وتأثيرها على تاريخ حركة الجسد في لبنان، من خلال تقديم سلسلة من المحادثات مع عرض لمجموعة من الفيديوهات التي تم إنتاجها لهذا المشروع، وتهدف إلى مشاركة نتائج البحث مع الجمهور وفتح النقاش حول تاريخ الرقص في لبنان.

في المحاضرة الأولى من هذه السلسلة، تناقش شرحال بدايات تدريب رقص الباليه في لبنان متخذة معلّمة الباليه ومصممة الرقص سلوى عون الخطيب نموذجاً من خلال الفيديوهات مع الراقصة البالغة من العمر 83 عاماً، ساءلت سرحال إمكانيات الجسد المسن ودور المقاربة الفردية واللغة المحلية في فهم وتشكيل وإعادة هيكلة حركات الرقص والتدوينات المستوردة.

أما المحاضرة الثانية "أداغيو: حركة الرقص في لبنان على إيقاع بطيء" فتكمل سرحال بحثها مع معلمي الرقص من الجيلين الثاني والثالث في لبنان لمواصلة المسائلة والمراجعة لعملية التعلم وتعليم الرقص. سوف تناقش سرحال عملية إجراء بحثها العملي وفكرة النظر الى الحركة من خلال التّجزيء.

يُذكر أن پترا سرحال ھي فنانة تعمل في إطار العروض الحیّة والكوریغرافیا، وبمفهوم الذّات والجسد والتّجزيء في العرض الفنّي والجسد كأرشيف، بالإضافة الى اهتمامها بمشاركة الجمهور في التجربة الأدائية. تسعى الفنانة إلى خلق أعمال تجريبيّة وحسیّة مع الجمهور مثل: "تويوتا٨٩" (2019)، و"مطل وپانورامیك" (2017)، و"لا یتضمّنه دماء" (2016/2017)، وتعدّ يحثها الحالي بدعم من "مفردات" و"الصندوق العربي للثقافة والفنون – آفاق".

المساهمون