"حجج ألفيش" وتصريحات إيمري تؤجج أزمة نيمار وكافاني

18 سبتمبر 2017
الصورة
أزمة نيمار وكافاني تفاقمت في بداية الموسم (Getty)

لم تهتم وسائل الإعلام الرياضية بالفوز الصعب الذي حققه باريس سان جيرمان على ليون، أحد منافسيه على لقب الدوري الفرنسي هذا العام، لتسيطر لقطات التوتر بين البرازيلي نيمار دا سيلفا والأوروغواياني إدينسون كافاني على عناوين التقارير المتعلقة بالمباراة وما قدمه الفريق خلال اللقاء.

وأظهرت لقطات الفيديو تدخل البرازيلي داني ألفيش من أجل منع كافاني من تنفيذ أحد الضربات الحرة خلال اللقاء، قبل أن يأخذ منه مواطنه نيمار الكرة ويستعد لتنفيذ الضربة الثابتة، وهو الأمر الذي أثار استياء المهاجم الأوروغواياني، قبل أن يخرج ظهير "السيليساو" بتصريحات بعد اللقاء لتبرير اللقطة.

وقال اللاعب البرازيلي في تصريحات صحافية "أخذت الكرة لأنني كنت أريد تنفيذ الضربة الحرة، لأنني نجحت في إحراز أهداف مميزة من كرات مشابهة، وأن لدي ثقة بأنني قادر على تكرار الأمر، ولكن الأهم في النهاية هو أن الفريق حقق الفوز".

وتابع في حديثه مع قناة "سبور تي في" البرازيلية "بعدما أخذت الكرة، توجه نيمار وسحبها من بين يدي. كنت أريد تسديدها، ولكن لسوء الحظ لم يكن الأمر كذلك، وانبرى هو لتسديدها في النهاية"، وتناقلت وسائل الإعلام هذه التبريرات وتوقعت معظمها أنها محاولة لإخفاء حقيقة وجود أزمة بين صديقه وكافاني، بسبب رفض الأخير ترك ركلات الجزاء لزميله الجديد.

أما تصريحات المدير الفني الإسباني، أوناي إيمري بعد المباراة، فجاءت لتزيد الأزمة، وتؤكد عدم وجود تفاهم بين كافاني والوافدين الجدد، إذ كشف حديث المدرب عن اللقطات المؤسفة، عدم وجود تعليمات مسبقة من قبل الجهاز الفني من أجل اختيار المسددين لضربات الجزاء والكرات الثابتة خلال اللقاء.

وقال المدرب بعد المباراة "سنحل هذه الأزمة في الفترة المقبلة، هناك أكثر من لاعب يستطيع تسديد ركلات الجزاء، واللاعبان (نيمار وكافاني) قادران على تنفيذها بشكل جيد، ولا يوجد تسلل أو اختيارات مسبقة، وإن لم يتوصلا لاتفاق بينهما، سأضطر لاتخاذ قرار".

(العربي الجديد)