"جانين ربيز".. يطلق الغاليري الافتراضي

07 يونيو 2020
الصورة
(مقطع من "بداية الرحلة" لـ جميل ملاعب)
بعد إغلاق المتاحف وصالات العرض الفنية حول العالم بسبب الإجراءات الاحترازية المتبعة بعد تفشي فيروس "كوفيد – 19"، ثم إعادة افتتاح العديد منها ضمن شروط المباعدة الاجتماعية مؤخراً، بدا واضحاً أن لا عودة عن الاهتمام بمحتواها الرقمي، حيث تواصل معظمها عرض مزيد من الأعمال على منصّاتها الإلكترونية، وتطوير تقنيات مشاهدتها.

لا يتوقّف هذا التوجّه عند حدود إدامة التواصل مع متابعي الفن وذواقته الذين حرموا وقد يحرمون في حال وقوع موجة ثانية من كورونا، من زيارة قاعات العرض، بل يأخذ الأمر حسابات تجارية بالتأكيد مع ربط العروض عن بعد بتسويق الأعمال الفنية.

من بين هذه المؤسسّات، أعلن "غاليري جانين ربيز" في بيروت عن إطلاقه موقعاً إلكترونياً جديداً لعرض أعمال الفنانين، بفعل "إجراءات الوقاية التي ستكون جزءاً من حيواتنا لفترة أطول مما كان متوقّعاً"، بحسب بيان المنظّمين.

نظراً لتعذّر إقامة التجمعات الكبيرة والحفلات كما في السابق، فإن الموقع هو غاليري افتراضي، سيتمّ تحديثه باستمرار، من أجل اطلاع الجمهور على الأعمال الجديدة، وكذلك على جميع المعارض التي نظّمها الغاليري في فترات سابقة، علماً بأنّ "جانين ربيز" كان قد أعلن أنّه سيفتح أبوابه قريباً، وعندما تسمح الظروف في ظل الأزمة الصحية التي تعصف بالعالم.

يضمّ الغاليري الافتراضي لوحة "بداية الرحلة" (1973) للفنان جميل ملاعب (1948) الذي نفّذها بتقنية الغواش بقياسات 50 × 65 سم، وهي معروضة اليوم للبيع بـ عشرة آلاف دولار، ولوحة أخرى للفنان منصور الهبر (1960) نفّذها العام الجاري بمواد مختلطة على قماش بقياسات 97 × 130 سم.

إلى جانب لوحة للفنانة أدليتا ستيفان (1976) نفذتها عام 2013 بأكريليك ورصاص على ورق وبقياسات 150 × 180 سم، وعمل بعنوان "الأوراق الميتة" (2020) للفنان آلان فاسويان الذي نفّذه بالراتنخ (صمغ) وخشب على ورق بقياسات 18 × 50 × 25 سم، وغيرها لجوزيف خرب وبسام قيتاني وآخرين.

دلالات