"جازابلانكا": تجارب عالمية في خمسة أيام

28 يونيو 2019
الصورة
(عازف الساكس الأميركي ماسيو باركر)
امتزج الجاز منذ عقود في نسيج الثقافة الموسيقية العربية وصار جزءاً منها، بل وتفرّع عنه ما أصبحنا نطلق عليه "الجاز الشرقي" ونضع تحته أسماء مؤسّسة في الموسيقى العربية المعاصرة مثل زياد الرحباني وتوفيق فروخ وآخرين، قبل أن يصبح هناك مئات الفرق والشباب الموسيقيين المندفعين إلى التجديد في هذا المجال.

ساهم في هذا الشغف بالجاز تعدد المهرجانات والتظاهرات التي تعنى بتقديمه في المدن العربية: ثمة مهرجانات في الدوحة وبيروت وقسنطينة الجزائرية وعمّان والقاهرة وتونس والدار البيضاء المغربية التي تحتضن مهرجان "جازابلانكا" منذ 14 عاماً.

تُقام الدورة الجديدة من التظاهرة بين الثاني والسابع من الشهر المبقبل، ويشارك فيها 240 فناناً من 14 بلداً بين مغنٍ وموسيقي على آلات أساسية في الجاز مثل الساكس والترومبيت والتشيلو، يقدمون 58 حفلاً موسيقياً تتضمن إلى جانب الجاز موسيقى الروك والفانك والسول.

تخصص الدورة لأول مرة برنامجاً منفرداً للموسيقى الإلكترونية، حيث ابتكر القائمون على التظاهرة منصة بعنوان "لوروف"، تقدم عروضاً مجانية، وتتضمن حفلات "دي دجي" مغربية وأخرى عالمية.

تنظم التظاهرة حفلات أخرى مجانية؛ منها ست أمسيات موسيقية يومياً بالمنصة العمومية في ساحة الأمم المتحدة، وثماني أمسيات موسيقية يومياً في قاعة "هيبودروم أنفا".

المهرجان زاد من عدد أيامه هذا العام إلى خمسة بعد أن كان يقام ليومين، ويعود السنة مع ورشات عمل وندوات حول الموسيقى إلى جانب ورش خاصة بالأطفال.

من أبرز الفنانين الحاضرين في الدورة الحالية الكاريبية كاليبسو روز التي تحتتفل هذا العام ببلوغها 79 عاماً، والتي بدأت الغناء وهي في عمر الخامسة عشر عاماً، ومنذ ذلك الوقت تكتب أغنياتها بنفسها.

من أبرز المشاركين أيضاً فرانز فرديناند، وباولو فريسو، وميشيل كيوانوكا، وأوركسترا الأتلانتيك للسول، وجودي جاكسون، وبثينة، ونوريستو، وماسيو باركر.

تعليق: