"جائزة أحمد شوقي": مجرّد إعلان

03 ابريل 2017
الصورة
(1868 -1932)
+ الخط -
لم يثر خبر استحداث "اتحاد كتّاب مصر" جائزة باسم أحمد شوقي (1868 -1932) منذ أيام، أي ردود فعل في الأوساط الثقافية المصرية، وربما يعود ذلك إلى قلّة الاهتمام بكافّة الجوائز التي يوزّعها الاتحاد سنوياً، نظراً إلى الاعتراضات الدائمة على آلية اختيار لجان التحكيم ونتائجها، وهو ما تكرّر عند الإعلان عنها نهاية الشهر الماضي.

كما أن أسماء الجوائز وتصنيفاتها لا تشكّل إضافة في الغالب، إذ يُمنح قسم كبير منها لكتّاب مغمورين أو مقرّبين من دوائر المؤسسة الرسمية، إضافة لانخفاض قيمتها المادية في جميع فئاتها، والتي تتراوح بين 275 و1100 دولار أميركي.

عقودٌ من تجاهل المؤسسة الثقافية الرسمية في مصر لصاحب مسرحية "شريعة الغاب"، نتيجة التصوّرات التي حملتها "ثورة 23 يوليو" تجاه بعض رموز المرحلة الملكية ومنهم أمير الشعراء الذي تأخّر تحويل بيته في الجيزة إلى متحف حتى عام 1977.

ورغم ذلك، ظلّ الاحتفاء بمولده ورحيله في تشرين الأول/ أكتوبر من كلّ سنة محدوداً، إذ يغيب عن برامج وزارة الثقافة تنظيم فعاليات تستذكر تجربة الشاعر الذي تختلط في عروقه دماء كردية وتركية وشركسية ويونانية، لكنه اختار مصر انتماءً ونسباً.

"جائزة أحمد شوقي الدولية للشعر" التي لم يُحدّد بعد شروط التقدّم إليها ولجنة تحكيمها ورؤيتها ولم يتمّ اختيار مجلس أمناء لها، على جري العادة، ستُمنح سنوياً مناصفة بين شاعرين؛ مصري وعربي أو أجنبي، بحسب المنظّمين.

المساهمون