"ثلاث سنوات في الجحيم".. يوميات البريكسيت

25 مارس 2020
الصورة
(من غلاف الكتاب)
في عام 2011، قامت الملكة إليزابيث بأول زيارة دولة لها على الإطلاق إلى الجمهورية الإيرلندية، يقول الكاتب الإيرلندي فينتان أوتول (1958) في مقدّمة كتابه "ثلاث سنوات من الجحيم: يوميات البريكسيت"، إنه وبينما كانت بريطانيا تقوم بتسوية علاقتها مع إيرلندا إلى الأبد، كانت تسوّي أيضاً علاقتها مع بقية العالم".

على نحو ساخر وكاريكاتيري، يضع أوتول في كتابه سجلاً مضحكاً ومؤسفاً لما اعتبره "كارثة بطيئة الحركة". وفي صباح اليوم التالي لاستفتاء عام 2016 ، كتَب أوتول: 'إنه سؤال اعتاد الإنكليز طرحه على شعوبهم: هل هم جاهزون للحكم الذاتي؟ لكنه الآن سؤال يجب أن يُسأل للإنكليز أنفسهم".

وأضاف "يبدو أن إنكلترا تتعثّر نحو الاستقلال الوطني الذي نادراً ما ناقشته، ناهيك عن الاستعداد له. إنها على حافّة واحدةٍ من أغرب الثورات القومية في التاريخ".

يبدأ كتاب اليوميات هذا بمقدمة تحت عنوان "قبل العصر الذهبي" يتحدّث فيها عن مفارقات البريكست بعد أن أُقرّت خطته، ثم تبدأ اليوميات من تاريخ 18 حزيران/ يونيو 2016 وتنتهي في السابع من كانون الأول/ ديسمبر 2019.

تنتهي القصة التي يرويها أوتول هنا بانتخاب بوريس جونسون، بينما يتعارض مع زعيم حزب العمال الضعيف الذي وَعد بالبقاء "محايدًا" بشأن أهم مسألة بريطانية في هذا العصر.

الكتاب وُصف بأنه يقدّم أحد أكثر التحليلات المسلّية حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتأثير ذلك على البلدان التي لطالما ارتبطت بها سياسياً وثقافياً واجتماعياً.

أوتول أحد الكتّاب المؤثّرين في المجال الذي يقاربه، وبأسلوبه الذي لا يخلو من الطرافة والتهكّم، حيث أصدر العديد من الكتب اللافتة من بينها كتاب آخر عن البريكسيت صدر عام 2018، ولقي نجاحاً كبيراً، تحت عنوان "الفشل البطولي: بريكسيت وسياسات الألم".

من كتبه أيضاً التي صدرت العام الماضي: "سياسات الألم: أنكلترا ما بعد الحرب وصعود القومية" (2019)، كما وضّع مجموعة من الكتب التي تروي التاريخ من خلال الأشياء والأعمال الفنية مثل "تاريخ إيرلندا في مئة شيء" (2013)، و"إيرلندا الحديثة في مئة عمل فني" (2016).

تعليق: