"تحرير الشام" تفرغ مطار تفتناز العسكري لإنشاء نقطة مراقبة

"هيئة تحرير الشام" تفرغ مطار تفتناز العسكري لإنشاء نقطة مراقبة للجيش التركي

14 فبراير 2018
الصورة
سيطرت المعارضة مع "النصرة" على المطار في 2011(فرانس برس)
+ الخط -




أفرغت "هيئة تحرير الشام"، اليوم الأربعاء، مطار تفتناز العسكري في ريف إدلب الشرقي من قواته تمهيدا لإنشاء نقطة مراقبة في المطار من قبل الجيش التركي، في وقت دخلت قافلة مساعدات إنسانية خجولة من الأمم المتحدة إلى الغوطة الشرقية المحاصرة في ريف دمشق.

وقالت مصادر ميدانية لـ"العربي الجديد" إنها شاهدت خروج قوات "هيئة تحرير الشام" من مطار تفتناز العسكري، وذلك بعد وصول وفد عسكري تركي لاستطلاع المنطقة في وقت سابق اليوم الأربعاء، تلاه إخراج الهيئة للطائرات المروحية وطائرات ميغ قديمة ونقلها إلى جهة مجهولة.

واتهم ناشطون "هيئة تحرير الشام" بنقل تلك الطائرات إلى مناطق سيطرة قوات النظام السوري في ريف إدلب وريف حماة، متحدثة عن عملية بيع بين الطرفين قبل تسليم المطار للجيش التركي.

وكانت المعارضة السورية المسلحة و"جبهة النصرة" قد سيطرت على مطار تفتناز الاستراتيجي في الحادي عشر من شهر يناير/كانون الأول عام 2013 إثر معارك عنيفة مع قوات النظام.


من جانب آخر، فجرت المعارضة السورية المسلحة اليوم أنفاقاً لقوات النظام في أطراف حي جوبر شرق مدينة دمشق موقعة خسائر بشرية في صفوفها.

وأعلن فصيل "فيلق الرحمن" المعارض للنظام عن مقتل عدد من عناصر قوات النظام إثر عملية تفجير شبكة أنفاق لها من قبل كتيبة الهندسة التابعة لـ"فيلق الرحمن" في أطراف حي جوبر شرق دمشق.

وأوضح "فيلق الرحمن" في بيان له أن قوات النظام كانت تقوم بحفر وتجهيز أنفاق لتقوم عبرها باقتحام مواقع في جبهات حي جوبر.

ويشار إلى أن حي جوبر هو آخر حي تسيطر عليه المعارضة السورية المسلحة في شمال شرق مدينة دمشق، وتحاول قوات النظام بشكل متكرر اقتحام الحي بدعم المليشيات الإيرانية والمحلية.


قافلة مساعدات أممية في الغوطة

في غضون ذلك، دخلت عصر اليوم قافلة مساعدات إنسانية من الأمم المتحدة إلى الغوطة الشرقية المحاصرة في ريف دمشق، وذلك بعد حملة قصف جوي عنيف من النظام السوري استمرت أياما وأسفرت عن مقتل وجرح العشرات من المدنيين.

وقال مصدر من "مركز الغوطة الإعلامي"، لـ"العربي الجديد" إن قافلة مساعدات إنسانية مكونة من سبع شاحنات مقدمة من الأمم المتحدة دخلت إلى الغوطة عن طريق معبر الوافدين في حرستا برفقة سيارات الهلال الأحمر السوري.

وأوضح المصدر أن القافلة ستوزع المساعدات على المدنيين في بلدة النشابية في منطقة المرج وتضم المساعدات مواد غذائية من المتوقع توزيعها على قرابة ستة آلاف شخص على الأقل، كما دخل مع القافلة سيارتان محمّلتان بمواد طبية.

وكانت آخر قافلة دخلت إلى الغوطة المحاصرة في الثامن والعشرين من نوفمبر تشرين الثاني الماضي ووزعت مساعدات هناك.

ويشار إلى أن الغوطة المحاصرة تضم وفق مصادر محلية أكثر من 300 ألف مدني يتوزعون على بلدات ومدن الغوطة بالإضافة لحي جوبر الواقع شرق مدينة دمشق، وتسيطر عليها المعارضة السورية المسلحة.

ودخلت الغوطة الشرقية في اتفاق خفض التوتر منذ تموز الماضي، إلا أن النظام لم يلتزم بالاتفاق وواصل عمليات القصف العنيف على المنطقة وحاول اقتحامها عدة مرات.