أبلغت "هيئة تحرير الشام" عناصر "الشرطة السورية الحرة" في ريف حلب الغربي اليوم الخميس، بضرورة الالتحاق بـ"دورة شرعية" في حال أراد العناصر متابعة العمل في المنطقة بإشراف "حكومة الإنقاذ" التابعة لها.
وقالت مصادر لـ"العربي الجديد"، إن "هيئة تحرير الشام" خيّرت عناصر "الشرطة السورية الحرة" في ريف حلب الغربي، بين متابعة العمل بعد الانضمام إليها والخضوع لـ"دورة شرعية"، أو التوقف عن العمل ومغادرة المنطقة إلى ريف حلب الشمالي.
وأضافت المصادر أن "الشرطة السورية الحرة" في عموم ريف حلب الغربي، توقفت عن العمل منذ قرابة أسبوع وأبلغت عناصرها بتعليق العمل، وذلك بعد تلقي مراكزها تهديدات من "هيئة تحرير الشام" تخيّرها بين العمل تحت ظل "حكومة الإنقاذ"، أو التوقف عن العمل ومغادرة المنطقة.
وأوضحت المصادر أن من وافق من عناصر "الشرطة السورية الحرة" على العمل تحت ظل "حكومة الإنقاذ"، أبلغته الهيئة اليوم بضرورة الخضوع لـ"دورة شرعية" وإلا فلن يسمح له بالعمل في المنطقة.
وأضافت أن "الشرطة السورية الحرة" العاملة في مدينة الأتارب، التي سيطرت عليها الهيئة بعد حلّ فصائل المدينة الأسبوع الماضي، قررت اليوم تعليق عملها هناك بشكل كامل بعد طلب الهيئة إخضاع عناصرها لـ"دورة شرعية"، وإعلان "حكومة الإنقاذ" التابعة للهيئة تشكيل مجلس محلي غير منتخب من عشرة أعضاء مهمته إدارة المدينة حالياً.
و"الشرطة السورية الحرّة" مؤسسة تتألف من ضباط وصف ضباط وعناصر انشقوا عن الشرطة التابعة للنظام السوري، وتم تأسيسها في أيلول عام 2012 لتتوسع لاحقاً، وتنتشر في معظم المناطق التي كانت تخضع لسيطرة المعارضة السورية المسلحة.
وكانت "هيئة تحرير الشام"، قد فرضت مؤخراً على عناصر فصائل "نور الدين الزنكي، حركة أحرار الشام، صقور الشام" التابعة للمعارضة السورية المسلحة، ترك ريف حلب الغربي ومناطق أخرى من ريفي إدلب وحماة، وذلك عقب قتال أوقع عشرات القتلى والجرحى من الطرفين.