"تحرير الشام" تعتقل ناشطاً إعلامياً بعد طعنه بريف إدلب

"تحرير الشام" تعتقل ناشطاً إعلامياً بعد طعنه بريف إدلب

12 سبتمبر 2019
+ الخط -
اعتقلت عناصر تابعة لهيئة تحرير الشام، مساء اليوم الخميس، ناشطاً إعلامياً ومدنياً بعد إطلاق النار عليه وطعنه، في ريف إدلب، شمال غربي سورية.

وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد"، إن عناصر من الهيئة اعترضوا الناشط محمد جدعان قرب قرية بيدر شمسو، جنوب إدلب، وأطلقوا النار على ساقه ثم اعتقلوه.

وأوضحت أن الناشط أصيب بجراح نتيجة الإصابة المباشرة، لينقله العناصر إلى نقطة طبية لتضميد جراحه، ثم اقتادوه إلى جهة مجهولة.

وأضافت أن العناصر ربما اقتادوا الناشط إلى سجن "العقاب" سيئ الصيت في جبل الزاوية، الذي يتم إيداع الناشطين وعناصر "الجيش الحر" فيه.

وفي الآونة الأخيرة اعتقلت الهيئة عشرات الناشطين وقتلت الناشط سامر السلوم، كما أطلق عناصرها النار على طبيب بعد اعتراض طريقه أثناء توجهه إلى عمله في مشفى بمدينة معرتمصرين.

وقالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" إنه يوجد نحو 2006 أشخاص معتقلين لدى "هيئة تحرير الشام" منذ إعلان تأسيس "جبهة النصرة" في 2012، بينهم 1946 مختفياً قسرياً.

وأوضحت في تقرير أصدرته على خلفية إعدام الناشط الإعلامي والمدني سامر السلوم، أن بين المعتقلين 23 طفلاً و59 امرأة.

وأضاف التقرير أن نحو 24 شخصاً، بينهم طفل واحد، قتلوا بسبب التعذيب في سجون "تحرير الشام"، إضافة إلى 38 حالة إعدام في مراكز احتجازها، لم تسلم الأخيرة جثامينهم لذويهم.

وأشار إلى أن هيئة تحرير الشام لم تتوقف عن عمليات الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري في ظلِّ الحملة العسكرية الأخيرة التي تشنُّها قوات الحلف السوري الروسي على منطقة خفض التصعيد الرابعة منذ 26 إبريل/نيسان 2019، بل استمرَّت في رفض مطالبات الأهالي المتكررة بالكشف عن مصير أبنائهم والسماح لهم بزيارتهم ومعرفة أسباب اعتقالهم وتعذيبهم.

ولفت إلى أن الهيئة استنسخت سياسة الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري في اعتقال المواطنين دون مذكرة اعتقال أو توضيح سبب الاعتقال والجهة التي تقوم بعملية الاعتقال، ومنع القضاء العادل المستقل من الوجود أو العمل.