"تحرير الأقصى" و"فك الحصار" دعوات المعتكفين في غزة

غزة
الأناضول
02 يوليو 2016
+ الخط -
أحيا آلاف الفلسطينيين، اليوم السبت، ليلة القدر، في مساجد قطاع غزة، والتي اكتظت ساحاتها بالمصلين الذين بدأوا الاعتكاف عقب صلاة العشاء ومن ثم أداء صلاة قيام الليل.

وتركزت ابتهالات الأئمة بالدعاء إلى الله، أن يحرر المسجد الأقصى، وأن يفك الحصار المفروض على القطاع.

ولم تختلف برامج الاعتكاف كثيرًا بين المساجد في قطاع غزة، ففي المسجد العمري الكبير (أكبر وأقدم مساجد القطاع)، تخلل الليلة الصلاة والدعاء وتلاوة القرآن.

وفي جامع "الخالدي" شمال غربي مدينة غزة، استغل المعتكفون الليلة للدعاء إلى الله أن يحفظ سورية، والعراق، وغزة، ومصر.

وقال الفلسطيني محمد أبو شعبان (30 عاماً)، أحد المشاركين في إحياء ليلة القدر، في المسجد العمري: "الأجواء في المساجد روحانية، ونحمد الله الذي مكننا من قيام هذه الليلة المباركة".

وأضف أبو شعبان: "كنت أتمنى أنا وعائلتي هذا العام الصلاة في باحات المسجد الأقصى المبارك لكن الحصار الإسرائيلي لم يمكننا من الذهاب".

وتابع "أقوم ليلة القدر برفقة أطفالي وزوجتي، كما كل عام؛ لأنها ليلة عظيمة عند الله تعالى، حيث أنزل القرآن الكريم فيها".



وتمنع السلطات الإسرائيلية الفلسطينيين في قطاع غزة من التوجه إلى الصلاة بالمسجد الأقصى، في مدينة القدس، وتسمح لأعداد محدودة من كبار السن بالتوجه إليه، خلال أيام الجُمع فقط.

من جانبه، قال الشاب ياسر مرتجى (28 عاما)، إنه أكثر من الدعاء إلى الله أن تنتهي معاناة الشعب السوري.

وأضاف أن "الشعب السوري يتجرع المعاناة التي عشناها كفلسطينيين طوال السنين الماضية، لذلك نحن أكثر من يشعر به ونقدر حجم المأساة التي يعيشها". 

المساهمون