"بيّة" أول طفلة في تونس من بويضات مجمدة

23 يوليو 2019
الصورة
نتيجة عمل فريق طبي بمستشفى عزيزة عثمانة (تويتر)
+ الخط -

نجح مركز المساعدة الطبية على الإنجاب بمستشفى عزيزة عثمانة الحكومي بتونس، في أول ولادة حية إثر عملية حقن مجهري لبويضات مجمدة، بعد تشخيص حالة العقم لدى الزوجة.

وتعتبر هذه الولادة الحيّة الناتجة عن حقن مجهري لبويضات مجمدة للأم الأولى من نوعها في تونس وكانت نتيجة عمل فريق طبي بمستشفى عزيزة عثمانة، يتكون من أطباء وصيادلة وأطر شبه طبية وقد استمر لعدة أشهر.

وقال رئيس قسم أمراض النساء والتوليد والمساعدة على الإنجاب بمستشفى عزيزة عثمانة، الدكتور فتحي زهيوة، لـ"العربي الجديد"، إنّ هذه العملية وقعت في إطار المساعدة الطبية على  الإنجاب، التي تتمثل في سحب البويضات وتجميدها ثم يتم بعد فترة أو بعد سنوات تلقيحها، مؤكداً أن الحالة التي وقعت فيها العملية هي لسيدة تعاني من السرطان وبعد إتمام العلاج الكيميائي تم تلقيح البويضة وأنجبت السيدة طفلة أطلقت عليها اسم "بية" وهي أول حالة حقن بويضات مجمدة في تونس.

وبيّن أنّ من تشملهن هذه العمليات هن في الأغلب نساء يخضعن للعلاج الكيميائي، مشيرا إلى أن هذا العلاج يؤدي في أغلب الحالات إلى العقم النهائي.

وأوضح زهيوة أن هذه العملية تختلف عما يصطلح عليه "أطفال الأنابيب" التي تعتمد على سحب البويضات وتلقيحها بالسائل المنوي، وليس حقنها، مشيراً إلى أنها تشمل أيضا حتى غير المتزوجات ممن يصبن بالسرطان وبعد الزواج يمكن استعمال بويضاتهن المجمدة للإنجاب.

وأفاد الدكتور بأنه يوجد نحو 175 حالة لنساء تم فيها تجميد بويضاتهن وأغلبهن خضعن لعلاج كيميائي، مؤكدا أنه توجد أيضا حالات أخرى يتم فيها تجميد البويضات وتتعلق ببلوغ بعض النساء سن اليأس المبكر بين 30 و25 وقد تظهر علامات ضعف البويضات فيتم ساعتها إجراء عملية سحبها.

وأشار إلى أنه رغم نقص الإمكانيات، فإن الطب في القطاع العام يحرز نجاحات، وهذا الإنجاز كان وراءه فريق يتكون من 15 شخصاً من أطباء وفنيين وبيولوجيين.

يشار إلى أن تجميد البويضات هي طريقة للتمكن من المحافظة على الخصوبة والقدرة على الحمل في المستقبل، ويتم اللجوء إليها في حالات علاج العقم أو الإصابة بأمراض مزمنة وتلقي علاجات تؤثر على المبيض وعلى عدد البويضات.

دلالات

المساهمون