"بيكاسو والعائلة".. لوحات من المراهقة والشيخوخة

21 سبتمبر 2019
الصورة
"أم وأطفال يلعبون"، بيكاسو، 1951
+ الخط -
تحت عنوان "بيكاسو والعائلة"، ينطلق المعرض الذي ينظمه "متحف سرسق" في بيروت بالتعاون مع "متحف بيكاسو" في باريس عند السابعة من مساء الجمعة 27 من الشهر الجاري.

المعرض الذي يتواصل حتى السادس من كانون الثاني/ يناير 2020، يندرج ضمن تظاهرة "بيكاسو والمتوسط" التي انطلقت في ربيع 2017، في عدة مدن من بلدان حوض البحر المتوسط.

يستكشف المعرض علاقة بابلو بيكاسو (1881-1973) بمعنى الأسرة فنياً، والتي تشمل كل شيء من الأمومة إلى لعب الأطفال، ومن تمثيل العلاقة الحميمة المفاهيمية إلى العديد من تجارب الأبوة.

رسومات وتخطيطات ولوحات ومنحوتات، تمتد على مدى ما يقارب سبعة وسبعين عامًا من تجربة الفنان الإسباني الذي عاش حياته الفنية في باريس، حيث تمتد الأعمال من تلك التي رسمها مراهقاً عام 1895 حتى تلك التي أنجزها عجوزاً عام 1972.

مجموعة مختارة يتيح "سرسق" للمتلقي العربي مشاهدتها، لتمثل لحظات بارزة في حياة الفنان العاطفية المعقدة والمتعددة الأوجه. وبالنسبة إلى بيكاسو، تثير كلمة "العائلة"، أولاً وقبل كل شيء، كما في معناها الإسباني، دائرة مقيدة وحميمة ومتكتمة ومصدر إلهام خصب لتطوير موضوعات الطفولة والحب والأنوثة والزواج والحميمية.

كما أن الأسرة عند بيكاسو هي أيضًا وسيلة لاستكشاف موضوعات عالمية أكثر مثل قسوة الحرب والشيخوخة والتأمل والقلق والكآبة والعنف.

يذكر أن "بيكاسو والمتوسط" مباردة ثقافية دولية أطلقها "متحف بيكاسو" في باريس، بمشاركة أكثر من سبعين مؤسسة ثقافية في مدن مختلفة بهدف تكوين سردية بصرية تقتفي المدن التي مرّ منها الفنان أو زارها والأماكن التي ألهمته وعاش فيها. ومن جهة أخرى، تسعى المبادرة إلى ربط المدن المتوسطية شرقها وغربها من خلال الفن الذي قدمه بيكاسو، وعبر تجوال أعماله بينها.

دلالات

المساهمون