"بوينغ" تواجه أسوأ أزمة في تاريخها

العربي الجديد
12 مارس 2019
+ الخط -

دخل عملاق صناعة الطيران الأميركية، "بوينغ"، المنافسة الرئيسية للعملاقة الأوروبية "إيرباص"، في أسوأ أزماتها منذ تأسيسها عام 1916، بعدما تبوّأت المركز الأول عالمياً سنة 1997.

حادثان على التوالي خلال بضعة أشهر كانا كفيلين بتغيير المشهد العالمي للشركة التي خسر سهمها أكثر من 10% من قيمته في أول يوم تداول إثر حادث "الخطوط الإثيوبية" قبل أيام، قبل أن تُغلق الأجواء في وجه طائراتها من طراز 737 ماكس 8.

لعل أوسع القرارات نطاقاً وأذى للشركة القرار الذي اتخذته وكالة أمن الطيران الأوروبي، بإغلاق المجال الجوي الأوروبي أمام طائرات بوينغ 737 ماكس 8 و9، وتعليق جميع الرحلات الجوية لهذه الطائرات.

كما اتّسعت دائرة مقاطعة هذا الطراز من طائرات "بوينغ" التي دافعت عن ناقلتها، إذ أعلنت الصين وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا وسنغافورة وأستراليا والصين وإندونيسيا والعديد من الدول العربية، وقف تشغيل الطائرة ذاتها من مطاراتها وإليها، في مراجعة تتعلق بعوامل الأمان، بعد تحطم طائرة الركاب الإثيوبية، وإثر حادث مميت آخر لطائرة من الطراز نفسه في إندونيسيا قبل خمسة أشهر.

دلالات

ذات صلة

الصورة
مطاعم العرب في إسطنبول تدفع ثمن كورونا

اقتصاد

تكابد المطاعم العربية في تركيا عموماً وفي إسطنبول، بسبب تداعيات التدابير التي تفرضها السلطات في سبيل مكافحة انتشار وباء كورونا، الذي ألحق أضراراً بغالبية المصالح والقطاعات في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك القيود المتشددة على حركة السياحة والسفر.
الصورة

اقتصاد

خارج إطار تدابير كورونا الاستثنائية، تمكنت مقدونيا، بفضل معالمها السياحية المتميزة وطبيعتها الخلابة، من حجز موقعها على الخريطة السياحية العالمية على مدى السنوات الماضية.
الصورة

اقتصاد

تتعدد الأسباب التي تجعل هذه المدينه وجهة تستحق زيارة من السائحين. فهي أولاً واحدة من أكبر مدن العالم، كذلك فإنها أيضاً أكبر مكان لعرض تكنولوجيا عالية التقنية، في الوقت نفسه الذي لا تزال تحتفظ فيه بروح اليابان التقليدية التراثية العريقة.
الصورة

اقتصاد

ربما لم تحظَ مدينة قونية في تركيا، بتلك الأهمية السياحية التي تحظى بها مدن أخرى في البلاد، لكن جذورها التاريخية والثقافية، واحتواءها على العديد من المعالم الأثرية، جعلتها أيقونة تركيا، ومركزاً تقليدياً للعودة إلى جذور التاريخ القديم.

المساهمون