"بن أميركا" تشيد بإلغاء مكتبة نيويورك فعالية ممولة من ولي العهد السعودي

19 سبتمبر 2019
الصورة
بن أميركا: مقتل خاشقجي جزء من القمع السعودي(فرانس برس)


أشادت منظمة بن أميركا "Pen America" برفض مكتبة نيويورك العامة استضافة فعالية يمولها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وقالت الرئيسة التنفيذية للمنظمة، سوزان نوسل، في بيان: "لقد اتخذت مكتبة نيويورك العامة قرارا صائبا برفض استضافة فعالية يمولها ولي العهد السعودي الذي خطط جهازه الحكومي لقتل وتقطيع الصحافي جمال خاشقجي".

وذكر البيان أن مقتل خاشقجي جزء من حملة القمع التي تقوم بها الحكومة السعودية ضد المعارضين لابن سلمان، مشيرا إلى أن استضافة فعالية كهذه قبل أيام من ذكرى مقتل خاشقجي كانت ستمثل عملا صادما لعائلته وأصدقائه وزملائه، وللنساء المعتقلات في السعودية، الناشطة لجين الهذلول، والصحافيتين إيمان النفجان ونوف عبد العزيز.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس قد جدّد، مطلع الشهر الجاري، دعوته إلى محاسبة المتورطين في قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وجاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمين العام استيفان دوغريك، خلال مؤتمر صحافي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، والذي يأتي قبل نحو شهر من حلول الذكرى الأولى لمقتل خاشقجي.


وكان المتحدث الرسمي يردّ على أسئلة الصحافيين بشأن انتقادات وجهتها منظمات حقوقية دولية للأمم المتحدة لموافقتها على استضافة ملتقى للشباب يوم 23 من الشهر الجاري، وذلك بالشراكة مع مؤسسة يشرف عليها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وقال المتحدث الرسمي للصحافيين: "الأمين العام كان واضحاً منذ البداية، وهو قد أكد مراراً ضرورة إعمال مبدأ المحاسبة في جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي".

وحول تورط الأمم المتحدة في تلميع صورة ولي العهد السعودي من خلال الشراكة مع مؤسسة يشرف عليها، قال المتحدث: "هذا الحدث تم ترتيبه من خلال مبعوث الأمم المتحدة للشباب، والأمين العام من جانبه أكد مراراً ضرورة تطبيق مبدأ المحاسبة في جريمة مقتل الصحافي السعودي".

ومن المقرر أن يعقد مبعوث الأمم المتحدة المعني بقضايا الشباب، جايثما ويكراماناياك، ورشة عمل لـ300 شاب، في 23 سبتمبر/ أيلول الجاري، في نيويورك، أي قبل 10 أيام فقط من الذكرى الأولى لمقتل خاشقجي، بالشراكة مع مؤسسة "مسك"، وهي منظمة ثقافية خاصة يشرف عليها ولي العهد السعودي.

وقتل خاشقجي في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، داخل القنصلية السعودية بإسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي وأثارت استنكاراً واسعاً لم يتوقف حتى اليوم.