"بلومبيرغ": ترامب يدعم حفتر وبولتون أعطاه الضوء الأخضر للهجوم على طرابلس

25 ابريل 2019
قال مسؤولون أميركيون، إن الرئيس دونالد ترامب، يدعم العملية العسكرية التي تقوم بها قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر للسيطرة على العاصمة طرابلس.

ونقلت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية، عن 3 مسؤولين، رفضوا الكشف عن هوياتهم، القول إن هذا الدعم عبر عنه ترامب خلال مكالمته الهاتفية مع حفتر، خلال 15 إبريل/نيسان الحالي.
ورأى المسؤولون، أن مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، أعطى الضوء الأخضر لحفتر من أجل الهجوم على طرابلس، خلال مكالمة هاتفية أجراها معه سابقا.
وذكرت الوكالة أن مكالمة حفتر مع ترامب، جاءت مباشرة بعد لقاء الأخير بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في البيت الأبيض، ومهاتفته لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، اللذين يدعمان حفتر.
وقالت الوكالة، إن هذا الأمر يثير الكثير من الاستغراب.
وكان البيت الأبيض قد أعلن في وقت سابق، أن المكالمة الهاتفية بين ترامب وحفتر، بحثت مواضيع التنسيق المشترك في محاربة الإرهاب، وتحقيق الاستقرار والسلام في ليبيا.
وفي 9 إبريل/ نيسان الحالي، التقى ترامب بالسيسي في البيت الأبيض، بينما أجرى مكالمة هاتفية مع ولي العهد الإماراتي في 14 من نفس الشهر.
وفي 4 إبريل/ نيسان الجاري، أعلن الحرب على طرابلس، في خطوة أثارت رفضًا واستنكارًا دوليين.
والثلاثاء اتهم رئيس حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا، فايز السراج، فرنسا بدعم حفتر. وقال السراج، في مقابلة مع صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية: "نحن متفاجئون لأن فرنسا لا تدعم حكومتنا، بل تساند ديكتاتورا"، وذلك بعدما أدلى بتصريحات مماثلة قبل يوم لصحيفة "لوموند".

وأضاف رئيس حكومة الوفاق الليبية: "عندما اتصل بي (الرئيس الفرنسي) إيمانويل ماكرون (في الثامن من إبريل/ نيسان)، أبلغته بأن الرأي العام في طرابلس هو ضد فرنسا. لا نريد أن يكره الليبيون فرنسا. فرنسا ما زال لديها دور إيجابي ومهم لتلعبه في ليبيا".
وكان وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا اتهم علنا، الأسبوع الماضي، السلطات الفرنسية بدعم "المجرم حفتر"، في تصريحات كررها بعد ذلك رئيس الوزراء.

(الأناضول، العربي الجديد)

ذات صلة

الصورة

سياسة

تبارى نائب الرئيس مايك بانس مع المرشحة الديمقراطية للمنصب نفسه السيناتورة كامالا هاريس، الأربعاء، في مناظرة وحيدة وسط تدابير احترازية صارمة. أكثر ما تميزت به أنها كانت أرقى في الأداء من مناظرة دونالد ترامب – جو بايدن البائسة، في الأسبوع الماضي.
الصورة

سياسة

تحوّل المغرب إلى مركز موثوق به لدى مختلف الجهات الليبية، بعد النجاحات التي أفرزتها لقاءات مدينة بوزنيقة، التي تُشكّل امتداداً لاتفاق الصخيرات الموقع عام 2015. ويعتبر المغرب أن دوره المحايد ساهم في تفعيل الحوار.
الصورة

سياسة

أشادت الأمم المتحدة، الأربعاء، بتوصل وفدي المجلس الأعلى للدولة ومجلس نواب طبرق المشاركين في الحوار الليبي في مدينة بوزنيقة المغربية، إلى تفاهمات شاملة على ضوابط وآليات ومعايير اختيار شاغلي المناصب القيادية للمؤسسات السيادية
الصورة
سياسية/الحوار الليبي بالمغرب/(فاضل سنة/فرانس برس)

سياسة

أعلن حراك "إنقاذ ليبيا من الفساد والمفسدين" تأييده لموقف المجلس الأعلى للقضاء حول رفضه نتائج لقاءات بوزنيقة المغربية، في الوقت الذي أعلن وفدا مجلسي النواب والدولة عن انتهاء لقاءاتهما بالاتفاق على معايير اختيار شاغلي المناصب السيادية.