"بابا": هيمنغواي يُرجع هوليوود إلى كوبا

07 ديسمبر 2015
الصورة
(هيمنغواي وكاسترو)
+ الخط -

سيحظى المخرج الأميركي بوب ياري بـ"شرف" أن يكون أول من يصوّر فيلماً روائياً طويلاً في كوبا منذ 1959، وهو ما أعلنه المخرج بنفسه خلال حضوره الدورة 37 من "مهرجان الأفلام الللاتينو أميركية" في العاصمة الكوبية هافانا.

بعد عودة العلاقات المجمدة منذ ثورة كاسترو منتصف القرن الماضي، يبدو أن السينما هي أحد مجسّمات نهاية مرحلة القطيعة بين الجارين. وبخصوص خطوة منح ياري تأشيرة تصوير فيلمه الجديد "بابا" فوق الأراضي الكوبية، يبدو أن هذا القرار تختلط فيه الخلفيات الفنية والسياسية.

سيتناول المخرج الأميركي في "بابا" سيرة الكاتب الأميركي إرنست هيمنغواي في سنواته الأخيرة، قبل انتحاره عام 1961، والتي عاش في فترات، منها في بلدة كوجيمار القريبة من هافانا.

في تصريحاته الأخيرة، قال ياري إنه تمكّن من الاتفاق على التصوير في البيت الذي كان يسكنه هيمنغواي وفي الحانة التي كان يرتادها. ومن المنتظر أن يكون السيناريو الذي يشتغل عليه ياري قد أقحم في خلفيته إرهاصات الثورة الكوبية وشيئاً من أحداثها (1958 - 1959)، والتي يبدو أنه سيتناولها بشكل إيجابي على عكس الصورة النمطية التي كرّستها السينما الهوليوودية والتي جعلت من كوبا ثيمة مقتصرة على أفلام الجريمة والمخدرات.


اقرأ أيضاً: مارتن سكورسيزي: موجة تكريمات فرنسية

المساهمون