"الوفاق" الليبية تستهدف مليشيا حفتر بطرابلس وبني وليد... وترحيب أممي بقبول الحوار

02 يونيو 2020
الصورة
جددت واشنطن دعوتها لحوار بين أطراف الصراع الليبي (Getty)
أعلنت قوات "الوفاق" الليبية، اليوم الثلاثاء، أنّ سلاح الجو شن 5 غارات استهدفت آليات وأفرادا في مليشيا اللواء خليفة حفتر، في كل من طرابلس (غرب) ومدينة بني وليد (جنوب العاصمة)، في وقت أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قبول طرفي الصراع استئناف مباحثات وقف إطلاق النار.

وقال المتحدث باسم قوات "الوفاق" محمد قنونو، في بيان، إن الجيش نفذ 5 ضربات جوية، ثلاث منها استهدفت آليات وأفراداً في مليشيا حفتر بمطار طرابلس (جنوبي العاصمة)، وضربتان بمنطقة المردوم في بني وليد استهدفتا سيارة ذخيرة وعربة نقل مرتزقة.

وأضاف قنونو، حسب ما نقلت وكالة "الأناضول"، أن سلاح الجو يواصل عمليات الرصد والاستطلاع في كامل المنطقتين الغربية والوسطى، وسيدمر أي هدف ثابت أو متحرك للمتمردين.

في غضون ذلك، جدد السفير الأميركي لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند، دعوته لحوار بين جميع الأطراف المتصارعة في البلاد.

وقالت السفارة الأميركية بطرابلس، في بيان عبر حسابها على "فيسبوك"، إن "نورلاند أجرى محادثة مع (النائب بالمجلس الرئاسي للحكومة الليبية) أحمد معيتيق، الاثنين".

وأكد البيان أن الجانبين "تشاورا حول آفاق العودة المبكّرة إلى آلية 5 + 5 (لجنة عسكرية مشتركة) واستئناف الحوار السياسي".

وبحسب المصدر نفسه، جدّد نورلاند، خلال المحادثة، التأكيد على أنّ "الحوار مفتوح أمام جميع الأطراف الليبية المسؤولة المستعدة لوضع أسلحتها جانبا ورفض التدخل الأجنبي والالتقاء بالوسائل السلمية".

وندّد السفير الأميركي بقصف مليشيا خليفة حفتر الذي استهدف، الأحد، حديقة عامة بطرابلس وأدّى إلى مقتل 5 مدنيين.

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قد أعلنت، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، قبول حكومة "الوفاق" ومليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر استئناف مباحثات وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية المرتبطة بها، مرحبة بذلك القرار. وفي حين لم يصدر أي تأكيد من طرفي الصراع حول استئناف المباحثات، يتواصل التصعيد الميداني.

وقالت البعثة في بيان، نشر على موقعها الإلكتروني فجر اليوم، إن تلك المباحثات والترتيبات تأتي بناءً على مسودة الاتفاق التي عرضتها البعثة على الطرفين خلال محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) في 23 فبراير/ شباط الماضي.

وأشارت إلى أن عودة الطرفين للحوار تمثل "استجابة لرغبة ونداءات الأغلبية الساحقة من الليبيين الذين يتوقون للعودة للحياة الآمنة والكريمة بأسرع وقت ممكن".

وأضافت أنها "تأمل أن يرافق استجابة الطرفين وقف الأعمال القتالية، والحد من التعبئة العامة وممارسة خطاب الكراهية، بغية الوصول إلى حل يعيد للدولة مؤسساتها ومكانتها وللشعب ما يستحقه من استقرار ورفاه".

وأضافت أنها تأمل أيضاً أن "تستجيب جميع الأطراف، الليبية والدولية، لرغبة الليبيين في إنهاء القتال وأن يمثل استئناف محادثات اللجنة العسكرية بداية لتهدئة على الأرض وهدنة إنسانية، لإتاحة الفرصة أمام التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار".

تعليق: