"النور" يعترف بالقبض على أحد أعضائه عقب "تفجير الدقهلية"

"النور" يعترف بالقبض على أحد أعضائه عقب "تفجير الدقهلية"

18 فبراير 2014
+ الخط -
أعلن حزب النور الإفراج عن أحد أعضائه المتهمين فى تفجير مديرية أمن الدقهلية، عقب انتهاء التحقيقات معه، على الرغم من النفي القاطع لقيادات الحزب رسمياً، في وقت سابق، لانتماء أحد المتهمين إلى الحزب.

واعتبر قيادي في الجبهة السلفية أن الحزب اعتاد على الكذب ونفى كل ما يمكن أن يضرّه في علاقاته مع حلفائه في الانقلاب العسكري.

وقال شريف طه، المتحدث باسم حزب النور "السلفي"، إن الحزب تلقّى مذكرة من أحد أعضائه والذي ألقت قوات الأمن القبض عليه عقب تفجيرات مديرية أمن الدقهلية فى 24 ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي، لم يعلن عن اسمه.

وكانت قوات الأمن ألقت القبض على عدد من المشتبه بهم في حادث تفجير مديرية الأمن، وأفرجت عن بعضهم عقب انتهاء التحقيقات معهم.

وأضاف طه أن أحد المشتبة بهم عضو في حزب النور وأُلقي القبض عليه خطأ، وأجريت معه تحقيقات من قبل أجهزة أمنية سيادية، واستمر في مكان غير معلوم لمدة تجاوزت 15 يوماً.

ولفت طه أن عضو الحزب قدم مذكرة عن واقع التحقيقات، إضافة إلى مناقشاته مع مشتبه بهم ينتمون إلى الفكر الجهادي التكفيري.

وتنقسم المذكرة إلى قسمين، الأول: الأسئلة التى وجّهها جهاز المخابرات إلى عضو الحزب، الثاني: لقاءات ونقاشات دارت بين عضو الحزب ومَن قُبض عليهم على خلفية أحداث تفجير مديرية أمن الدقهلية.

وتعتبر تصريحات طه منافية تماماً لما صرح به الحزب في بيان رسمي عن إلقاء القبض على أحد أعضاء حزب النور.

من جانبه، قال أحمد مولانا، القيادي في الجبهة السلفية، عضو التحالف الوطني لدعم الشرعية الموالي للرئيس المعزول محمد مرسي، إن قواعد حزب النور انفضّت من حوله تماماً، وهذا يفسّر انضمام بعض من قواعد التيار السلفي إلى الجماعات الجهادية اعتراضاً على مواقف الحزب وسياساته.

وأضاف مولانا، لـ"الجديد"، أن الحزب نفى تورّط أحد أعضائه فى تفجير مديرية أمن الدقهلية خوفاً من تزايد حالة الغضب ضده من حلفائه في الانقلاب العسكري.

وتابع: "إن الحزب اعتاد على الكذب في كل ما يدينه، ولهذا معروف عن قياداته عدم الوفاء بالعهود ولا بكلمتهم".

المساهمون