"النهر" لـ فؤاد الخوري.. أن تستوحي فيلماً من الشعر

17 اغسطس 2019
الصورة
من الفيلم

تعرض "دار النمر للفن والثقافة" في بيروت، فيلم "النهر" ضمن سلسلة خصصتها للأعمال السينمائية (معظمها وثائقية) التي أخرجها الفنان الفوتوغرافي اللبناني فؤاد الخوري.

تأتي هذه العروض ضمن برنامج "الوطن العائم" المعرض الذي أعدته القيمة والفنانة منال خضر ويضم صور الخوري التي التقطها لخروج منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت عام 1982.

الفيلم الذي يُقدَّم عند السادسة والنصف من مساء الثلاثاء المقبل، العشرين من الشهر الجاري، هو الشريط الروائي الوحيد من إخراج الخوري، والذي يحكي القصة العبثية لانفصال رجل وامرأة.

استوحى الخوري الحوار في العمل من نصوص شعرية وسردية لكل من الشاعرتين اللبنانيتين إيتيل عدنان وشيرين أبو شقرة، والكاتب النمساوي الألماني روبرت موزيل والكاتب البرتغالي فرناندو بيسوا.

كانت الدار قد عرضت للخوري خلال الأيام الماضية عدة أعمال؛ من أبرزها "رسائل إلى فرانسيس" المبني على صور فوتوغرافية أخذت خلال إقامة سنتين في تركيا وتسجيل صوتي مرتبط بالرحلة داخل البلد.

تتشابك صور وحوارات مع هذه السردية تصوّر مرض الفنان، والذي تم تشخيصه لدى عودته، حاول الخوري في هذا الفيلم الحميمي أن يلعب على ربط الصوت مع الصور وربط الاثنين بذاكرة الألم.

كما عرضت الدار "أيام هادئة في فلسطين"، وهو فيلم يتناول المجتمع الفلسطيي ما قبل "إسرائيل" وهو يعيش هانئاً في أرضه. باستخدام صور قديمة من أرشيف "المؤسسة العربية للصورة" وأصوات خمس نساء ولدن قبل 1948 أعاد الخوري في فيلمه هذا صياغة الحياة اليومية في فلسطين قبل النكبة.

عرضت الدار أيضاً أفلام "أهلا بكم في بيروت" و"الرحيل" و"عودة إلى الطرب"، ومن المفترض أن يتواصل برنامج "الوطن العائم" حتى نهاية أيلول/ سبتمبر المقبل وإلى جانب أعمال الخوري تعرض صور رفيقه الفوتوغرافي جيرمي بيكوك.

دلالات