"النصرة" تطلق سراح مدير مكتب كفرنبل الإعلامي رائد الفارس

31 ديسمبر 2014
الصورة
رائد الفارس (تويتر)
+ الخط -

أفرجت "جبهة النصرة" في ساعات متأخرة من ليل أمس الثلاثاء عن مدير المكتب الإعلامي في مدينة كفرنبل بريف إدلب، رائد الفارس، وأحد مصوّري المكتب حمود جنيد، بعد يوم من اعتقالهما على أحد حواجزها في مدينة معرة النعمان.

وأفاد مصدر من كفرنبل، رفض الكشف عن اسمه، لـ"العربي الجديد" أنّ "الفارس وجنيد وصلا إلى مدينتهما أمس الساعة الحادية عشرة ليلاً، بعد أن أطلقت جبهة النصرة سراحهما".

ووفقاً للمصدر، فإنّ مدير المكتب الإعلامي لم يرضَ التفوّه بأي كلمة عمّا جرى له أثناء عملية اختطافه، وكل ما تمكّنوا من معرفته هو أنّ "رائد الفارس، وحمود جنيد، مرّا صباح الثلاثاء من أحد حواجز "جبهة النصرة" في معرة النعمان، أثناء ذهابهما لزيارة أحد الأصدقاء في مدينة سراقب، إلّا أنّهما وأثناء عودتهما، لم يلبثا أن يصلا إلى الحاجز ذاته حتى تم اعتقالهما، بعدما كان الحاجز قد دُعّم بالعناصر والأمراء".

من جهته، لم يصرّح المكتب الإعلامي في كفرنبل، عن أية معلومات تفيد باعتقال الفارس أو إطلاق سراحه، في حين تداول الخبر نشطاء محليون، برروا صمت المكتب بـ"خوفه من "تكبير الموضوع" وخاصة أنّ مدينة كفرنبل هي الوحيدة التي لم تهاجمها "جبهة النصرة" أثناء تمددها في ريف إدلب".

وكان رائد الفارس، قد نجا من محاولة اغتيال تعرّض لها مع بداية العام الجاري، بعد إصابته بعدّة طلقات نارية من قبل مجهولين، وذلك بعد فترة من اقتحام عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، المكتب الإعلامي وتخريبهم لمعدّاته، واعتقالهم لعدد من العاملين فيه، أُفرج عنهم لاحقاً. 

ولعلّ أكثر ما يميّز المكتب الإعلامي في كفرنبل، هو حفاظه على الحراك المدني في المدينة، الذي تمثّل في المظاهرات الأسبوعية، واللافتات التي ترفع فيها، إذ حظيت الأخيرة بشهرة في كافة أرجاء سورية، وغالباً ما كانت ترى الأحداث بمنظور معتدل، وتتناولها بحسّ فكاهي.

المساهمون