"المرخية": ثماني تجارب وانعكاساتها

24 سبتمبر 2017
الصورة
(مقطع من عمل لـ يوسف أحمد/ قطر)
+ الخط -

تحت عنوان "انعكاسات" يفتتح غاليري "المرخية" في الدوحة مقرّه الجديد بمعرض لمجموعة من الفنانين القطريين، الذين يمثّلون مدراس واتجاهات مختلفة، عناوينها العريضة هي التجريد والحروفيات والرسم والكولاج.

الفنانون المشاركون، في المعرض الذي ينطلق عند السابعة من مساء بعد غدٍ الثلاثاء ويتواصل حتى 18 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل هم؛ حسن الملا وسلمان المالك وعلي حسن وفرج دهام ومحمد العتيق، ووفيقة سلطان ويوسف أحمد، إلى جانب أعمال الفنان الراحل جاسم زيني (1942 - 2012).

تمثّل الفنانة الوحيدة المشاركة وفيقة سلطان مدرسة الحروفيات والموضوع التشكيلي الذي يعود إلى التراث ويستند عليه، ويُبرز وجه الثقافة الشعبية المحلية، خصوصاً تفاصيل المرأة من ناحية أزيائها وأحلامها وخصوصية عالمها. تحضر سلطان في "انعكاسات" من خلال حروفية متداخلة الألوان والتي غالباً ما تكون ترابية، حيث تميل الفنانة إلى الشكل الكلاسيكي لفن الحرف العربي وتدرجات اللون المستوحاة من البيئة.عمل للفنان فرج دهام

كذلك يقدّم التشكيلي علي حسن حروفية ثلاثية الأبعاد، منحوتة باللون الأحمر على شكل حصان، حيث تتناول أعماله الخط العربي من الناحبة الجمالية البحتة، فيما يشارك الفنان محمد العتيق بأعمال تجريبية جريئة يقوم بالاعتماد فيها على الرسم والكولاج على قماش بأحجام وقياسات مختلفة، يستعمل فيها تقنيات متنوّعة من ضمنها الأكريليك والخامات المهملة صغيرة الحجم كالأقفال ومشابك الشعر والمسامير وغيرها.

يحضر أيضاً فرج دهام من خلال أعماله الكبيرة الدائرية السوداء التي يصنعها عادةً من عدّة مواد بينها مشتقات النفط والطلاء والأكريليك.وكذلك تتميّز لوحات التشكيلي يوسف أحمد التي تمزج الحروفية بالرسم، وتعتمد على الأشكال الهندسية وعلى درجات اللون الرمادي.

ثمة مشاركة أيضاً ربما تكون الأكبر في المعرض بلوحات تتناول في مواضيعها البيئة التقليدية والتراث القطري، حيث تظهر الأحياء والبيوت والجموع والمرأة وملابسها، والرقص الشعبي الذي يؤديه الرجال في المناسبات، وفي هذا الفلك تدور أعمال سلمان المالك وحسن الملا وجاسم زيني.

دلالات

المساهمون