"المدرسة الشتوية" 2: عن الدولة وتحوُّلاتها

06 يونيو 2020
الصورة
شوقي شمعون/ لبنان

بين الرابع والرابع عشر من كانون الثاني/ يناير الماضي، نظّم "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" أعمال الدورة الأولى من برنامج "المدرسة الشتوية" تحت عنوان "الطائفية، الجماعوية، والدولة"، بمشاركة 26 باحثاً من 19 بلداً بكتابة أوراق بحثية حول إشكاليات تتعلّق بمفاهيم الطائفية والجماعوية والدولة.

قبل أيام، أعلن المركز عن إقامة الدورة الثانية من البرنامج بين الثالث والثالث عشر من كانون الثاني/ يناير 2021، حول موضوع "الدولة وتحوّلاتها"، وهو موضوعٌ يقول المنظّمون إنه اختير بالتوازي مع الأسئلة البحثية الصاعدة في اختصاصات العلوم الاجتماعية التي تفتح المجال بدورها لباحثين من اختصاصات مختلفة، كما يعكس الإشكالات الراهنة التي تُواجه الدول بسبب جائحة "كوفيد - 19" التي تمثل تحدّياً مهمّاً لفعاليتها، إضافة إلى نتائج ذلك على شرعية تلك الإشكالات وسيادتها.

يهدف البرنامج إلى "توفير نظرة نقدية وعميقة لموضوعات مختارة في دراسة الشرق الأوسط"، بحسب بيان المنظّمين الذي يشير إلى أن البرنامج مفتوحٌ لطلبة المراحل العليا والباحثين الشبّان في اختصاصات العلوم الاجتماعية والإنسانية في الولايات المتّحدة الأميركية وبريطانيا وكندا وأوروبا؛ حيث "توفّر المدرسة للباحثين المشاركين فرصةً لتوطيد العلاقات مع باحثين من المنطقة، ولاكتساب معرفة مهمّة غير متوافرة في مؤسّساتهم وبلدانهم، كما توفّر للمشاركين تعقيبات دقيقة من باحثين مختصّين".

وتطرح المدرسة الشتوية في دورتها الثانية عدداً من الأسئلة؛ من بينها: ماذا يعني أن تكون دولةٌ ذاتَ سيادة في زمن تصاعد التدخل الأجنبي المباشر؟ أيتعلّق تعريف السيادة بالحدود الجغرافية فقط أم يجب أن يعني شيئاً آخر أكبر؟ وهل يمكن أن تكون الدول الضعيفة ذات سيادة حقيقية؟ وما المتغيّرات الأهم في تفسير مسارات تشكُّل الدول في الوطن العربي وخارجه؟ وكيف يُفسَّر ذلك التطور السياسي لهذه الدول وسيادتها اليوم أو غياب هذه السيادة؟

وفتح المركز أبواب المشاركة للباحثين الشبّان المشتغلين بالمواضيع سالفة الذكر، وغيرها من المواضيع ذات العلاقة، وذلك في حدود 30 أيلول/ سبتمبر المقبل. ويُمكن الاطلاع على تفاصيل شروط المشاركة من خلال موقعه الإلكتروني.

وأوضح المركز أنّ أهم المواضيع المطروحة للمشاركة في المدرسة هي: تحديات السيادة وفق نماذج معيّنة، والقومية، ونظرية الدولة وتكوّنها، والتطور التاريخي للدولة القومية من منظور مقارن، وتغير مفهوم السيادة، والمجتمعات المنقسمة، ودور المنظّمات والكيانات الدولية (على غرار الشركات متعدّدة الجنسيات) وتأثيرها في السيادة، وغيرها من الموضوعات ذات الصلة.

تعليق: