"الفجر" المصرية بعد حذفها من "فيسبوك": "نحتفظ بحق الرد"

05 أكتوبر 2019
الصورة
أغلق "فيسبوك" صفحات "بوابة الفجر" المصرية (Getty)
ردّت مؤسسة "الفجر" المصرية للصحافة، اليوم السبت، في بيان، على إغلاق صفحاتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".


وحذفت شركة "فيسبوك"، الخميس، صفحات ومجموعات وحسابات على منصتها للتواصل الاجتماعي على الإنترنت، لانخراطها في "سلوك زائف منسق" منشأه الإمارات العربية المتحدة ومصر.

وقالت "الفجر"، في بيانها، "شهد يوم الخميس الماضي حذف الصفحات الرئيسية والمتخصصة لبوابة الفجر على موقع فيسبوك (الفجر والفجر الرياضي والفجر الفني)، إلى جانب الحسابات الشخصية لعدد كبير من موظفيها، ولم تنجح حتى الآن جهود التواصل من جانب الجريدة مع فريق الدعم الفني لموقع "فيسبوك" للتحقيق في المشكلة".

وشددت "الفجر" على أنّها "جريدة محلية مستقلة "لا تهدف إلى التضليل"، ولكنها "تعبّر عن الموقف السياسي الحالي لها وللبلاد".

وأضافت أنّ "عملية التحقيق المزعومة التي قام بها فيسبوك، لم تتضمن أي نوع من التواصل مع مؤسسة الفجر. وعلى هذا النحو، تحتفظ الفجر بحقها في الرد بكافة الأشكال القانونية على الاتهامات المذكورة".

وأوضحت "فيسبوك"، الخميس، أنّ 211 حساباً و107 صفحات و43 مجموعة حُذفت من "فيسبوك" إلى جانب 87 حساباً على تطبيق "إنستغرام".

وكشفت الشركة عن إجمالي ثلاث عمليات: الأولى منشأها الإمارات العربية المتحدة ومصر ونيجيريا، والثانية والثالثة من إندونيسيا ومصر.

وأشارت الشركة التي تملك كذلك تطبيقي "واتساب" و"إنستغرام"، إلى أنّ الحسابات تورطت في نشر محتوى حول مسائل مثل الدور الإماراتي في حرب اليمن، والاتفاق النووي الإيراني، وانتقاد دول قطر وتركيا وإيران.

وأفادت "فيسبوك" بأنّ المؤسسات المرتبطة بالعملية الأولى شملت "تشارلز كوميونيكايشنز" Charles Communications في الإمارات العربية المتحدة، و"مينتريتش" MintReach في نيجيريا، و"فليكسل" Flexell في مصر.

ولفتت الشركة إلى أنّ شركتي "إنسايت آي دي" InsightID الإندونيسية و"الفجر" El Fagr المصرية متورطتان في العمليتين الأخريين.

و"الفجر" المصرية صحيفة أسسها رجل الأعمال نصيف قزمان، الذي يمتلك صحيفة وبوابة "الفجر" (الصحيفة الرقمية التابعة لها)، ويرأس مجلس إدارة صحيفة "الفجر". وقُدّم عدد من البلاغات ضده بسبب توجه "الفجر" الناقد للأزهر الشريف، وكذلك في عهد الرئيس الراحل محمد مرسي، لهجوم الصحيفة المستمر على "جماعة الإخوان المسلمين".

واستثمر قزمان في مجال الإعلام في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، علاقات جيدة مع نظامه، بمساعدة الكاتب الصحافي عادل حمودة.


وبحسب معلومات حصل عليها "العربي الجديد"، من مصادر داخل مؤسسة "الفجر"، يقوم رئيس "هيئة الترفيه السعودية" تركي آل الشيخ، بتمويل المؤسسة منذ فترة طويلة، ويبدو أنه اشترى حصة فيها.

وأضافت المصادر أنّه منذ دخول آل الشيخ إلى "الفجر"، تحوّلت الصحيفة وموقعها الإلكتروني إلى منصة للدفاع عن النظام السعودي، حتى إنّها تنشر البيانات الرسمية السعودية بالتزامن مع نشرها في المواقع الرسمية السعودية؛ مثل وكالة الأنباء الرسمية (واس)، بل إنّ "الفجر" تنشر تلك البيانات بنفس صياغة (واس) التي تستخدم مصطلحات مثل "الملك المفدى" و"ولي العهد - يحفظه الله".


تجدر الإشارة إلى أنّ عملاق مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" يستهدف هذه الحسابات، بعدما واجه انتقادات حادة، خلال السنوات الماضية، لتباطئه في تطوير أدوات مكافحة الدعاية والمحتوى المتطرف.


وقد حذفت الشركة، مطلع العام الحالي، حسابات من العراق وأوكرانيا والصين وروسيا، والمملكة العربية السعودية وإيران وتايلاند وهندوراس والكيان الإسرائيلي.

دلالات