"الغيرية والوجه الجديد للآخر": مقاربات لسؤال عالمي

06 ديسمبر 2019
الصورة
رمضان بوراس/ ليبيا
+ الخط -
في العقود الأخيرة، أخذ مفهوم الآخر موقعاً محورياً في مجمل العلوم الإنسانية، وهو موقع فرضته تحوّلات سياسية وديموغرافية عاشها العالم. وقد مثّلت الدراسات الفلسفية هي الأخرى فضاء نشيطاً لمقاربة إشكاليات العلاقة مع الآخر.

في هذا الإطار، تنتظم اليوم وغداً في "مدينة الثقافة" في تونس العاصمة ندوة بعنوان "الغيرية والوجه الجديد للآخر"، ضمن أشغال "كرسي اليونسكو للفلسفة بالعالم العربي" و"معهد تونس للفلسفة".

تفتتح الندوة بمائدة مستديرة بعنوان "مقاربات الغيرية"، يشارك فيها كل من: فتحي انقزو بورقة بعنوان "فهم النفس وفهم الغير: الوسائط والأدوار"، ومحمد شوقي الزين بـ"البشرة وتحوّلات البشرية"، ومها بشيري بـ"الحيوان ذلك الآخر"، وعمر بن بوجليدة الذي تحمل ورقته عنوان "في غيرية الجنون"، فيما يتحدث عماد عماري عن "رهاب الآخر".

تتناول الجلسة الثانية مسألة "الغيرية بين العنف والضيافة"، يتحدّث خلالها كل من: حسن حماد عن "رهاب المغايرة وهوس المماثلة"، وزهير المدنيني عن "الآخر المستهدف : الحرب والإقصاء"، وبنمزيان بنشرقي حول "الآخر الدخيل"، فيما يتناول أحمد عبد الحليم عطية "جدل الاعتراف المتبادل".

أما يوم غد، فستقام الجلسة الثالثة تحت عنوان "الخاص والمشترك والحريات الفردية"، ويشارك فيها: عمران بخاري بورقة "الخاص و المشترك، تداني أم تباعد؟"، وتتحدّث هدى الكافي عن "الخاص والمشترك في التربية: فلسفة الأطفال نموذجاً"، ومولدي العزديني عن "المشترك الكوسموبوليتي"، فيما يسائل معز وهايبي موضوع "الفن والحريات الجسدية".

الجلسة الختامية ستكون بعنوان "القيم الجديدة والإنسانية الممكنة"، وفيها يحاضر جلال الدين سعيّد عن "الصداقة بين الفردانية والإنسانية"، ويقرأ محمد محجوب ورقة بعنوان "من هلع الحرب الأهلية إلى حرب الإنسانية". أما ورقة محمد بن ساسي فتحمل عنوان "خواطر حول القيم الجديدة والإنسانية الممكنة"، وتحمل ورقة أحمد ماضي عنوان "نحو فلسفة إنسية"، فيما يقارب لطفي حجلاوي موضوع "التربية الجمالية للمواطنة الجديدة في العالم".

المساهمون