"العفو الدولية": الضربة المصرية لليبيا جرائم حرب

24 فبراير 2015
الصورة
كذبت منظمة العفو الدولية الرواية المصرية حول الهجمات العسكرية التي نفذتها طائرات مصرية في مدينة درنة الليبية أخيراً، مؤكدة أن "7 مدنيين ليبيين قتلوا في القصف الجوي الذي نفذته القوات المصرية على مدينة درنة يوم 16 فبراير/شباط الجاري، نتيجة سقوط صاروخين على الأقل في منطقة سكنية مكتظة".
وأشارت إلى أن "التحقيقات التي أجرتها المنظمة كشفت عن سقوط أم وأطفالها الثلاثة وثلاثة أشخاص آخرين في القصف المصري". واتهمت المنظمة - في بيان أصدرته الإثنين - القوات المسلحة المصرية بأنها "لم تتخذ الإجراءات الكفيلة بحماية المدنيين أثناء الغارات الجوية التي شنتها على ليبيا الأسبوع الماضي واستهدفت فيها ما قالت إنها أهداف لـ(داعش)".
وأوضحت أن "الأم وأبناءها قتلوا نتيجة سقوط ركام عليهم، فيما قتل الآخرون بسبب شظايا المتفجرات". وقالت مسؤولة شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة، حسيبة حاج صحراوي: "إن المدنيين في ليبيا معرضون لخطر حقيقي فيما تتصاعد الهجمات الانتقامية وتخرج عن نطاق السيطرة على خلفية جريمة القتل المروعة التي طالت الأقباط المصريين الـ 21". ونبهت إلى أن الهجمات التي لا تميز بين مدني ومقاتل تعتبر جرائم حرب".

وطالبت صحراوي السلطات المصرية بنشر معلومات مفصلة عن الغارات، قائلة: "لقد انضمت مصر إلى قائمة الأطراف التي تخاطر بحياة المدنيين في ليبيا. وشددت على أن قتل 7 مدنيين، 6 منهم في دورهم، يجب أن يخضع للتحقيق لأنه يبدو أن الرد المصري كان غير متناسب".