"العربي" وأردوغان وآيا صوفيا: ابتذال المعارك

03 اغسطس 2020
+ الخط -

مؤسفٌ أن هؤلاء لا يرضون بحد أدنى من الاختلاف الأيديولوجي والتنوّع الفكري والثقافي، هم ضحايا بيئات ونظم سياسية لا تقبل بالاختلاف أو بالتنوع أو بأي شكلٍ من أشكال الخطاب المغاير لما تفرضه حكومات الطغاة بالحديد والنار. لكن المؤسف أكثر أن هؤلاء يتحوّلون شيئًا فشيئًا، ومن دون أن يشعروا، إلى عبء سياسي وحمل ثقافي وحضاري ثقيل وباهظ على حكومات الدول التي تستضيفهم وتؤويهم، بهذا الخطاب التكفيري التخويني البائس، الذي يستبيح المختلفين معهم سياسيًا وفكريًا، ويستسهل توزيع اتهاماتٍ باطلةٍ بالعمالة والجاسوسية، على نحو يدين الذين يستضيفونهم، قبل أن يدينهم. كيف يصدّق الناس هؤلاء حين يطالبون بالديمقراطية؟