"الصفافير" شيدها العباسيون كسوق للحرب وأضحت سوقاً للملاعق والصحون

بغداد
محمد الملحم
18 مايو 2017
+ الخط -

تعدّ سوق الصفافير واحدة من أقدم أسواق بغداد، وتقع على نهر دجلة، تعود للعصر العباسي الأول، عُرفت في البداية ببيع الأسلحة ولوازم الحرب وكان يطلق عليها اسم "سوق الحرب" وتدرّجت في التسميات حتى صارت تعرف بـ "سوق الصفافير"، وتعني سوق بيع النحاس.

وفي العراق تطلق عبارة الصفارين (بتشديد الفاء) أو الصفافير على أصحاب مهنة بيع وصناعة النحاس. وتباع فيها اليوم الصحون والأواني المنزلية وأباريق الشاي والملاعق، وإطارات الصور، والفوانيس النحاسية والحلي التي توضع على الجدران، كما توجد السيوف والحراب والخناجر، إلا أنها للزينة لا للقتال كما كانت أيام العباسيين في بغداد.

ومدخل السوق من باب الأغا من جهة نهر دجلة وتنتهي عند شارع الرشيد في الجانب الثاني، ولها تفرعات عدة، من بينها سوق درب المسعودة التي تباع فيها الكتب والقرطاسية لطلاب المدرسة المستنصرية بالعصر العباسي أو المدرسة النظامية بالعهد العثماني.

كاميرا "العربي الجديد" رصدت جانباً من هذه السوق التراثية.