"السوار" تناقش واقع الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال

"السوار" تناقش واقع الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال

حيفا
ناهد درباس
24 ابريل 2019
+ الخط -
نظمت جمعية "السّوار الحركة النسوية العربية"، بالتعاون مع تجمع المدافعات عن حقوق الإنسان في فلسطين، ندوة بعنوان "واقع الأسيرات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية"، تزامناً مع يوم الأسير، ونضال الأسرى الفلسطينيين المستمر داخل قضبان السجون.

تناولت الندوة الواقع المعاش للأسيرات الفلسطينيات المناضلات في ظل تضييق سياسات مصلحة السجون وتجميعهن في سجن الدامون في أصعب الظروف وانتهاك حقوقهن الأساسية كنساء وأسيرات.

افتتحت الندوة برسالة شكر من الأسيرات إلى منظمات الندوة وجاء بها: "نطالب دائماً بتسليط الضوء على الأسيرات، الوقفات وهذه الندوات مهمة جداً لأن هناك تهميشاً للأسيرات فنحن شركاء بالنضال".

وقالت المحامية والناشطة حنان خطيب، مسؤولة ملف الأسيرات، بهيئة شؤون الأسرى والمحررين: "الأسيرات الفلسطينيات جميعهن في السجن الدامون عددهم 44 أسيرة، سجن الدامون يقع على سفح جبل الكرمل وهو قائم من أيام الانتداب البريطاني وهو قديم، والبنية التحتية في السجن مهترئة وغير صالحة للعيش الآدمي. هناك ظروف صعبة يعشن بها، من ضمنها وجود الحمامات خارج الغرف وهذا يعني أنه لا يراعى خصوصيتهن كنساء وخصوصاً أن وقت السماح الذهاب للحمامات هي فقط ساعة الفورة (الجولة داخل ساحة السجن)". 


وأضافت "أكبر معاناة للأسيرة وقت الاعتقال في حالة تم تحويلها إلى التحقيق في زنازين السجون. الزنازين بدون شبابيك يشبهونها بالقبر".

من جهتها قالت لمياء نعامنة من الجمعية المنظمة: "السوار حركة نسوية عربية تنظم نشاطات بيوم الأسير الفلسطيني. هذه السنة استضفنا المحامية حنان خطيب لتحدثنا عن واقع الأسيرات الفلسطينيات".

وتابعت "كل سنة نبادر إلى ندوة أو وقفة أو زيارة إلى ذوي الأسيرات. بهدف الإضاءة على حياة الأسيرات ومعاناتهن. الندوة اليوم مهمة لأنها أجملت الواقع عن حياة النساء والصعوبات اليومية في حياتهن. والجوانب الاجتماعية التي يعانين منها. وتعامل السجون من جهة وأيضاً تعامل المجتمع من جهة أخرى".

أما عن وضع الأسيرة إسراء جعابيص فقالت المحامية حنان خطيب إنها "تعاني من وضع صحي صعب فهي بحاجة إلى عمليات كثيرة، من ضمنها عملية تجميل في الوجه نتيجة تشويه وجهها. وأيضاً لديها جزء من الأصابع مبتور. وبحاجة إلى عملية لفك الأصابع".

وتابعت "المماطلة في العالج الطبي تؤثر على نفسيتها بشكل كبير. وتجعلها بحاجة لمساعدة يومية من قبل الأسيرات. وهذا يزيد من معاناتها اليومية. هذا ما أخبرتني به أول أمس؛ أنه عندما رأت صورتها قبل الاعتقال وعندما تنظر الآن إلى المرآة فإنها تجهش بالبكاء، لأنها كانت مستقلة بشكل نهائي وحالياً بحاجة إلى مساعدة يومياً بالاحتياجات البسيطة".

يذكر أن 22 من الأسيرات هن أمهات وأسيرتان هن أمهات شهداء. وتعاني الأسيرات من أبشع أنواع الذل وهو التفتيش العاري. وهناك أسيرات تقوم السلطات الإسرائيلية باعتقالهن لاستعمالهن وسيلة ضغط على أبنائهن أو أزواجهن وأبناء عائلتهن في السجون. وهناك أسيرات ما زلن يحملن شظايا في أجسادهن والاحتلال يحرمهن من الفحوصات الطبية.

ذات صلة

الصورة

مجتمع

زار آلاف من الفلسطينيين شاطئ قرية جسر الزرقاء وقرية الصيادين، لقضاء عطلة عيد الأضحى، حيث تعدّ هذه المنطقة الشاطئ العربي الوحيد الباقي في الداخل الفلسطيني.
الصورة
 مهرجان صغير

منوعات

انطلقت، مساء اليوم الخميس، فعاليات "مهرجان صغير" الذي نظمه مسرح خشبة في حيفا وصندوق روى، بمعرض فني عنوانه "بحور هجرية" تضمن رسومات لأطفال من جمعية مجلس الخيال من القدس.
الصورة

منوعات

في البلدة القديمة في سوق النجارين في الناصرة، افتتح مساء الخميس معرض عنوانه "كل صورة حكاية"، عن الحياة في المدينة الفلسطينية قبل النكبة، وذلك في مبنى جمعية إنماء.
الصورة
حيفا

سياسة

شارك العشرات في وقفة احتجاجية، مساء السبت، في ساحة الأسير بمدينة حيفا في الداخل الفلسطيني، تضامناً مع الأسيرين الإداريين خليل عواودة وباسل ريان، المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، واللذين يخوضان معركة الأمعاء الخاوية لأجل حريتهما.