"السابعة".. بتوقيت الهلال

24 أكتوبر 2014
الصورة
الحلم يقترب للهلاليين (العربي الجديد)

(1)

للقصص الخالدة ..

للكلمات التي لا تُكتب إلا مرَّة واحدة ..

للمواعيد التي لا تجفّ فوق مقاعد الانتظار ..

للوعود التي لا تموت بين مصافحة الأيدي ..

للفرحة التي تنفَخُ في الروح عُمراً من الابتسامات ..

للذهب الذي يلمع فوق صدور الأمنيات ..

للهيبة التي تتأبط البهاء .. وتمشي في الأرض مَرَحاً، لكنها لا تُصَعِّر خدها للناس ..

للتاريخ الذي ينام قرير العين .. واثقاً من أنه سيستيقظ صباحاً، على صوت "المجد" يدق باب قصره ..

لكل هذا، وأكثر و"أوثر" منه .. يكون الهلال، ويحدث الحب، ويصبح الجنون عقلاً، وترقص المتعة، حتى ينبلج قلبها عن لهاث ينفث "العزّ" و"الْعِزَّة" في حلوق الكلمات، وهي تتلو بيان البطولة.

(2)

كلما وضع "المجد" رأسه على حافة المنصة، ونام .. أيقظه الهلال.

(3)

على أرضهم سيكون "الذهاب..

وعلى أرضنا سنكون "الذهب".

(4)

إذا صلح نيفيز، صلح الهلال كله..

أما رجل "الحسم"، فهو ناصر الشمراني

وأما رجل "الحزم"، فهو سعود كريري.

(5)

ياسر القحطاني في سيدني

"قلب" الهلال، حتى وهو لا يلعب ..

ياسر القحطاني في الرياض،

"قُبلةُ" الهلال الأولى على الكأس.

(6)

عبدالله السديري، لن يكون "حارس مرمى"، فقط .. بل عليه حراسة "الحلم" من السرقة، وحراسة "المجد" من عصابة "الحظ السيئ" .. وحراسة "الفرحة" من أن يرشقها حزن عابر ببعض مائه المالح، المعدّ أصلاً لمدمني الخيبات، والهزائم الوفيرة.

(7)

سلمان الفرج، سالم الدوسري، نواف العابد، ياسر الشهراني، وعبدالله الزوري .. هي الأولى لكم - إن قال الله لها: "كوني"، لتكون - كل ما عليكم هو أن يلعب الرجل منكم، وكأن له "قلبين في جوفه" وحينها سيخجل الفوز من أن يهُزم بكم ومعكم.

(8)

سامي الجابر .. إن فعلها الهلال، ستكون أنت بطلاً أيضاً .. ومن العدل أن تُعلَّق واحدة من الميداليات الذهبية على رقبتك، وأن يكون وجهك ظاهراً في صور "السابعة" كلها، ليس للذكرى وحسب، وإنما للتذكير أيضا بأن هذا الهلال هلالك .. أنت من أَلَّفَ بين أقدام لاعبيه .. وأنت من أَلَّفَ روايته الآسيوية، قبل أن يتولى المدرب الروماني ريجيكامب كتابة الفصل الأخير منها.

(9)

عبدالرحمن بن مساعد ..

كان الله في "عونك" .. مثلما كان الهلال في "عيونك".

(10)

في الهلاليين طبع ..

في كل الهلاليين طبع ..

إذا نووها تصير "سَبْع"

ما يهدأوا يا "آسيا"..

إلاَّ إلين تصير "سَبْع".

لمتابعة الكاتب...https://twitter.com/alfheedA