"الرباط أفريقيا": أسئلة الهجرة والهوية

"الرباط أفريقيا": أسئلة الهجرة والهوية

07 أكتوبر 2017
الصورة
("سوق مفتوح"، إل أناتسوي، غانا)
+ الخط -
ينطلق مهرجان "الرباط أفريقيا" في العاصمة المغربية مساء الجمعة 13 من الشهر الجاري ويتواصل حتى 18 منه، هذه هي الدورة الحادية عشرة من التظاهرة التي تنظمها مؤسسة "شرق غرب"، حيث ستكون الهجرة ثيمته الأساسية هذا العام.

يسعى المهرجان إلى تمثّل الاختلافات الثقافية والتنوع الحضاري الذي تحمله القارة السوداء، والتي تجمع بين المغرب ومحيطه الأفريقي، لا سيما بعد عودة البلاد مطلع العام إلى الاتحاد الأفريقي، الخطوة التي ظهرت نتائجها على المستوى الثقافي في معارض الكتب والفنون المعاصرة والتظاهرات الموسيقية في المغرب.

تتيح الدورة الحالية تمثيل المهاجرين من بلدان غرب أفريقية مثل السنيغال وبوركينا فاسو وكونغو وغيرها إلى شمالها، خاصة في المغرب حيث آلاف المهاجرين واللاجئين يحاولون الاندماج بثقافاتهم المتنوعة، وذلك من خلال أمسيات موسيقية وحفلات للرقص الفلكلوري وعروض أفلام ومحاضرات ومعارض تشكيلية.

من أبرز فعاليات هذا العام، المعرض الذي تنظمه مؤسسة "مهاجرون من العالم" ويضمّ منسوجات من صناعة نساء لاجئات أو مهاجرات من الصحارى وكذلك من المشرق العربي.

كما يتضمن برنامج المهرجان قائمة طويلة من العروض الموسيقية، ومن أبرز ما يميز إقامة هذه الأمسيات أنها ستمر من حي "يعقوب المنصور" أحد أكبر أحياء الرباط من ناحية المساحة والكثافة السكانية.

وقد أعلنت ياسمينة فيلالي مسؤولة "شرق غرب"، الجهة المنظمة، في مؤتمر صحافي عُقد مؤخراً، أن الأسئلة الأساسية التي تدور حولها التظاهرة هذا العام هي الهجرة والهوية، وهي مسألة زادت أهمية الحوار حولها مع تفاقم الأحداث التي شهدها العالم في السنتين الأخيرتين وتتعلّق باللجوء والاندماج والهجرة والعنصرية.

الختام سيكون مع تظاهرة موسيقية ضخمة تحت شعار "نعيش معاً"، وتتنوع فيها أشكال الموسيقى الأفريقية والرقص الفلكلوري، من خلال عشرات الفرق المشاركة.

المساهمون