"الراحل الكبير": "الليرة بخير" وهموم سياسية أخرى

31 يناير 2020
الصورة
فرقة "الراحل الكبير"
+ الخط -

ضمن عروض "ليالي في حب الثورة" التي ينظمها "مترو المدينة" في بيروت، تقيم فرقة "الراحل الكبير" أمسية موسيقية بعنوان "الليرة بخير"، عند التاسعة والنصف من مساء اليوم، حيث تقدم الفرقة مجموعة من أغنياتها الساخرة التي تنتقد فيها الوضع الحالي والطبقة السياسية في لبنان.

منذ اندلاع الأحداث في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي في بيروت، ظهرت "الراحل الكبير"، التي تأسست عام 2013، بقوة في الشوارع والساحات وعلى خشبات المسارح المتاحة، مقدمة سلسلة من الأغاني الجديدة المستلهمة من واقع يعيشه اللبنانيون من تردي في الأوضاع الاقتصادية.

جاءت الأغاني لتعكس اللحظة فحملت شعارات "كلن يعني كلن"، وقدمت تحت عناوين تهكمية من قبيل "في واحد وزير"، و"الليرة بخير" و"على خير ما تصبحشي"، و"لا حول ولا"، واستلهمت تجربتين أساسيتين الأولى تجربة الشيخ إمام، حتى أن كثير من الأغاني خلطت اللهجتين المصرية باللبنانية، والثانية تجربة زياد الرحباني.

تجمع الفرقة المؤلف الموسيقي خالد صبيح مع المغنيين المنفردين ساندي شمعون ونعيم الأسمر، وعازف العود عماد حشيشو، وعازف البزق عبد قبيسي، وعازف الإيقاعات علي الحوت.

تحاول فرقة الراحل الكبير تقديم مشروع جديد يختلف عن معظم المشاريع الموسيقية السابقة التي عمل فيها أفرادها، والتي كانت تركّز بشكل أساسي على إعادة تقديم التراث، سواء على الطريقة التقليدية، أم بتوزيع جديد.

وبات الهدف من فرقة الراحل الكبير التجريب في مساحات موسيقية وكلامية جديدة لا يمكن أن تنفصل عن المخزون الموسيقي العربي الراسخ لدى أفراد الفرقة سماعاً ودراسة، ولكنها لا تقف عن أساليبه وقواعده على الإطلاق.

ليست هذه المرة الأولى التي تحاكي فيها أغاني "الراحل الكبير" الواقع اللبناني بالخصوص والعربي بالعموم، ففي عام 2014 أطلقت الفرقة عروضاً بعنوان "لابومب" كان الحاضر الأكبر فيها الأغاني السياسية والاجتماعية التي تنتقد الواقع العربي القائم، بين الاستبداد السياسي والتشدّد الديني، وحالة الهستيريا التي تعيشها بلدان المنطقة، والهذيان السياسي والفنّي والثقافي، من ذلك أغنيتي "دونت مكس" و"مولد سيدنا البغدادي".

دلالات

المساهمون