"الدولي للشعر والفنون": محاولة خامسة

20 نوفمبر 2019
الصورة
عبد الرزاق الساحلي/ تونس
+ الخط -

تمزج العديد من التظاهرات العربية المتخصّصة في الشعر، في الآونة الأخيرة، بين الندوات الأدبية والأمسيات الشعرية والفعاليات الفنية من أجل جلب جمهور باتت القصيدة ليست في سلّم اهتماماته، حيث تستضيف عدداً من الفنانين الذي يديرون ورشات أو يشاركون في ندوات يجهد المنظّمون في إيحاد عناوين لها تجمع بين الفن والشعر.

ينطبق ذلك على "المهرجان الدولي للشعر والفنون" في المدينة العتيقة الذي تنطلق فعاليات دورته الخامسة صباح بعد غدٍ الجمعة في تونس العاصمة، وتتواصل حتى الرابع والعشرين من الشهر الجاري، بتنظيم من "الجمعية التونسية للثقافة والتضامن بين الشعوب" ووزارة الثقافة.

تحت شعار "الفن يوحّد الشعوب"، تُفتتح الدورة التي تتوزّع على عدّة فضاءات في العاصمة التونسية، بمعرض للصناعات التقليدية للفنانتيْن فتحية رمضان وسهام بوعزة، كما تقدّم فرقة "سان رايز" التي يقودها الفنان أيمن جمعة عرضاً راقصاً.

وتقام في اليوم الأول قراءات شعرية تجمّع كلّاً من خوليو بافانيتي وأنابال فيلار من إسبانيا، وأحمد محمد قنديل من مصر، ويوسف رزوقة من تونس، ويتخلّل الأمسية عزف موسيقي بمرافقة "كورال الأطفال بجبل الجلود".

وتضمّ الفعاليات أيضاً حفلاً موسيقياً للفنان مروان الصكلي يؤدية في "مؤسسة رعاية المسنين" في مدينة قمرت شمالي العاصمة، كما سيكون الأطفال على موعد مع ورشات رسم ومطالعة في "دار الثقافة شكري بلعيد بجبل الجلود" السبت المقبل.

كما تُقام ورشة تصوير فوتوغرافي متنقلة تسلط الضوء على الجانب المعماري للمدينة العتيقة في تونس، وتُنظَّم أمسية في اليوم الثاني يشارك فيها الشعراء: سلفاتور نايا من إيطاليا، وبسمة المرواني ولطفي عبد الواحد وسنية مدوري ومعز العكايشي من تونس، وتعقبها أمسية ثانية للشاعرات التونسيات رفيقة عبادة وفتحية برور وسعاد حجري ونعيمة الغربي.

ويُختتم المهرجان بندوة حول رواية "زوج بغال" للكاتب الجزائري بومدين بلكبير، كما يناقش المشاركون تجربة الشاعر والناقد المغربي أحمد زنيبر، وتُقام أمسية تقرأ خلالها الشاعرات فتحية لطرش وسنية مدوري وسهام محمد ومريم قارة علي.