"الحلم واليوتوبيا": الثورة كما لا نعرفها

14 فبراير 2020
الصورة
تفصيل من لوحة لـ علي الزنايدي/ تونس
+ الخط -

فتحت الثورة في تونس الباب للكثير من التصورات المستقبلية لعلنا نجد أثرها في عدد من المؤلفات الأدبية والمسرحيات والأفلام السينمائية، وأيضاً المقاربات البحثية في علم الاجتماع والنفس والفلسفة والعلوم السياسية وغيرها من الحقول المعرفية، وهو ما يشير إلى أن التغيير السياسي كثيراً ما يترافق مع صعود موجة من التطلُّعات إلى مستقبل مغاير، وهو ما يتقاطع مع الفكر المنظّر للمدن الفاضلة، وهو ما عرفته الحضارة البشرية طوال قرون، وبات يُعرف في العقود الماضية بالفكر اليوتوبي.

غير بعيد عن هذه التطّلعات تُقام ندوة "الحلم واليوتوبيا: التحليل النفسي والسياسة" يوم غدٍ السبت، بدايةً من العاشرة صباحاً في فضاء "كارلتون" بتونس العاصمة بتنظيم من "الجمعية التونسية للتحليل النفسي" بمشاركة باحثين من تونس وفرنسا.

يفتتح الندوة الأنثروبولوجي الفرنسي أوليفييه دوفي بمحاضرة عنوانها "عن الإفاقة من اليوتوبيات وضرورة إعادة إنتاحها"؛ حيث يعود إلى أدبيات اليوتوبيا في الثقافة الغربية الحديثة منذ توماس مور إلى أيامنا، فيما تتحدث بعده مواطنته الناقدة الفنية أوريلي مشغول حول اليوتوبيا في الفن، باعتبارها وسيلة من وسائل إعادة الفرحة إلى العالم.

وفي محاضرتها التي تحمل عنوان "يوتوبيات أم مرجعيات؟ مسالك تفكير تونسية"، تتحدّث المؤرّخة التونسية عن عدد من الآمال التي صاحبت الثورة في تونس بين سنتي 2010 و2011، وقد تراوحت بين إعادة ترتيب النظام السياسي بمجمله وإطلاق عدد من الإصلاحات في مجالات مثل التربية والفنون.

تلي كلمة بن دانة حلقة نقاش "الحلم واليوتوبيا الالتزام النسوي" يشارك فيها كل من: الباحثة في العلوم القانونية سناء بن عاشور، والإعلامية منية بن حمادي، والناشط المدني إلياس بوساعة، والأكاديمي شمس رضواني، والناشطة النسوية بشرى التريكي.

المساهمون