"الحشد" ينشر أسماء 1800 متّهم بالانتماء لـ"داعش" في الأنبار

08 اغسطس 2016
الصورة
قائمة المطلوبين تضم رجال دين وشيوخ عشائر وشباباً (Getty)
+ الخط -

أعلنت مليشيات "الحشد الشعبي" في محافظة الأنبار، اليوم الاثنين، عن قائمة كبيرة تضم أسماء مطلوبين من مدينتي الفلوجة والكرمة شرق المحافظة.

وقال مصدر أمني محلّي لـ"العربي الجديد"، إن المليشيات أعلنت اليوم عن قوائم المطلوبين بدعوى انتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، والتي تشمل أسماء 1800 شخص من المدينتين، مؤكداً أن المليشيات اتخذت من معسكر طارق شرق الفلوجة مقراً دائماً لها.

وبيّن أنّ القائمة "تضم رجال دين وشيوخ عشائر وشباباً بأعمار صغيرة"، مبيناً أن تهمة المطلوبين في هذه القائمة هي الانتماء لتنظيم "داعش" أو التعاون معه.

وأردف المصدر ذاته بأنّ "مليشيات الحشد والقوات الأمنية في بلدة الكرمة قامتا بنصب المزيد من نقاط التفتيش وأبراج المراقبة، ووضع مدخل ومخرج واحد لكلّ منطقة من أجل ضمان عدم عودة العناصر المسلحة لهذه المدينة".

من جهته، اتّهم عضو مجلس قضاء الكرمة، عارف الشعلان، جهات سياسية بتعمّد تأخيرعودة النازحين للبلدة، موضحاً في حديثه لـ"العربي الجديد" أن مجلس قضاء الكرمة يتّهم جهات سياسية في الحكومة بعرقلة عودة النازحين، رغم استعدادنا لاستقبالهم".

وأشار إلى أنّ بلدة الكرمة مستعدة لاستقبال سكانها الذين نزحوا منها بعد إعادة الخدمات الأساسية، ورفع العبوات الناسفة التي كانت مزروعة في بعض شوارعها، مؤكداً وجود جهات سياسية تحاول تأجيل عودة النازحين.

إلى ذلك، طالب شيوخ عشائر في محافظة الأنبار بإعادة العائلات النازحة إلى منازلها، فقد طالب الشيخ محمد جدوع الحلبوسي "الحكومة العراقية والمسؤولين في الأنبار بالإسراع في إعادة النازحين"، مضيفاً أنّ "معاناة العوائل في مخيمات النزوح كبيرة، وإنهاء معاناتهم سيتمّ فقط بإعادتهم إلى منازلهم، حتى لو لم تكن هناك خدمات كاملة في الفلوجة والكرامة".

وكانت منظمات دولية ومحلّية قد حثّت الحكومة العراقية على الإسراع في عملية إعادة النازحين إلى مناطقهم التي تم السيطرة عليها من قبل الأجهزة الأمنية، في ظلّ ازدياد حجم الكارثة الإنسانية التي أحدثها نزوح آلاف الأسر من مدن محافظة الأنبار.



المساهمون