"الجيش الحر" يفصل منتسبين بعد عمليات سرقة في عفرين

"الجيش السوري الحر" يفصل منتسبين بعد عمليات سرقة في عفرين

19 مارس 2018
الصورة
عمليات نهب في عفرين السورية (بولنت كيليك/فرانس برس)
+ الخط -

أعلن فصيل تابع للجيش السوري الحر، اليوم الإثنين، فصل اثنين من عناصره لثبوت تورطهما في عمليات سرقة بعد السيطرة على مدينة عفرين بدعم من الجيش التركي الذي بدأ قبل نحو شهرين عملية "غصن الزيتون"، في حين أكدت فصائل أخرى تشكيل حواجز لمنع خروج المسروقات من المدينة.


وأوضحت "الفرقة الثانية" التابعة للفيلق الثالث بالجيش الحر، أنه تم فصل العنصرين بعد ارتكابهما مخالفات ضد المدنيين في عفرين، وأكدت في بيان الإثنين، أن "كل شخص يثبت عليه التورط بالسرقة أو التعدي على المدنيين سيعاقب بالفصل الفوري"، داعية إلى التعاون مع القيادة والتبليغ عن أي مسيء حتى تتم محاسبته.

وأصدر "فيلق الشام"، و"لواء السلطان سليمان شاه" التابعان لـ"الجيش الحر"، بيانات منفصلة منعت فيها دخول أي عنصر من عناصرها إلى مدينة عفرين دون إذن رسمي مسبق يتضمن سبب الدخول.
وأعلنت غرفة عمليات "غصن الزيتون"، أنها نشرت مجموعات خاصة لملاحقة الخارجين عن القانون، موضحة أنها ألقت القبض على عدد منهم بعد اشتباكات، وأضافت في بيان، أنها نشرت وحدات خاصة، ونصبت حواجز على مخارج عفرين لمنع خروج المسروقات.

وتناقل ناشطون الأحد، صوراً لمسلحين يسرقون أثاثاً منزلياً ومحلات تجارية، ودراجات نارية وجرارات زراعية، وأثارت الصور غضباً واسعاً بين السوريين، فيما طالب ناشطون بمحاسبة العناصر المتورطة، معتبرين أن هذه الممارسات لا تختلف عن تجاوزات بقية القوى العسكرية في سورية.

بدوره، قال الناطق باسم "الجيش الحر"، المقدم محمد حمادين، إن الجهات المختصة ستقوم بمحاسبة العناصر التي قامت بالخروقات في عفرين، وأضاف القيادي في عملية "غصن الزيتون"، "لن نسمح لأحد بالقيام بأعمال تخريبية في المدينة".

وكانت قوات الجيش الحر مدعومة بقوات تركية سيطرت أمس، على مدينة عفرين، بعد نحو شهرين من انطلاق عملية غصن الزيتون التي تهدف إلى طرد الوحدات الكردية من المنطقة.